المهاجرون الجزائريون ونشاطهم في تونس (1830-1954) أحمد بن جابو

Noor-Book.com المهاجرون الجزائريون و نشاطهم في تونس 1830 1954 لأحمد بن جابو إشراف يوسف مناصرية 2 - غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٣٤٦

الملحق رقم (24 / (ب): مشاركة الطلبة الجزائريين في المظاهرات بتونس الداعية إلى

التحرر من الاستعمار (1)

مظاهرة الطلبة الجزاء

قد كان يوم الار

بتونس

على حافتي الطريق الرجال

ز مردن و مادون

علوم موم يوما فريدة مجعون انهارت فيه البلاد النونية حياة الجرا ان الى

ولكن الميرة

و طلب فوق ديارها الاستثمارية أبي الا ان توجد في كل سلام العامة وبحت في وسطها مكان، وتظهر في كل رحان وما من ات والمهرجانات الأسلحة سياسية محل الطلبة الجزائر بود، وسط ف فريا لما يجها في الاستغلال المدينة، ومارسوا مركز المحافظة كومبارة حتى الدفع البوليس

الہ

تاب

من الاعلام العربية الحوهم في جول، محاولا الحكاك العلم من البديهم مثلا علم و العلاقة.

ي جيل، مارع به، ولكن محاولة هند و زادت في

صارف

المنام

الطين بلة، فقد تعالت أصوات الكلية

الى له الا وهو والجماهير المنطقة على حافتي الطريق

زار البريحة التي هي

الآن

بر من الدماء والدموع.

في قلب، وما زال عالي صوف

م وانواع

لودعانا

الشمعة

کان

العربات 200

والملكة

علو مادية بحياء الجزائر عره مستقلة استقلالا كاملا، وسقوط الممثلة المقام رجل

الاستخبار، والدفع واحد، مصدوا البوليس من

العلم من ايديهم، كما صدوا غيره،

الحديد على جاه ورفعوا ذلك الشاب الصغير الذي بيده الطلبة الجزائريون العلم فوق كواهلهم، مساوي حمله،

القلة حمي

الى المشاركة في عيد وارتفع العلم ارتقاضا جمله واصحا باب التونسى فى آخر لحظة وبناء كال باسما، کالام لكل دي اليوم، طلبوا الدعوة مسرورين، موا إلى بطحاء السعي الجديد الذي عين واحط سياح من مكان اللقاء، متفقين كالسيل وساروا منادين بحياة الجزائر حرة مر على فى جسمهم دم الاحرار مقله اعلالا كاملا، وبفوط له المرجل، والظوا ثلاثة ثلاثة: الاستعمار، والقليت المشاركة في عيد في المشي في ركب الشاب خليل الشباب الى مظاهرة علية، وقعت ت مشادة كلامية كبيرة بين الطلبة النابعة مشادات عيفة بي الطلبة زائرين، والمشرفين على تقيم عبيد والوليس جا وبينهم وبين الجد حيا ساب، ابن في حر الطلبة آخر، وذلك لأن فرضاً ما انت ان انت رترين فى طرعين اما المشاركة بالقوة المدينة، والأسلحة المخلصة قدم المشاركة، وذلك انهم قالوا: من رشاشات ومدافع وغيرها، وحاصرت لكم الجلسة احدى الطالبات الأماكن الرئيسية، محاولة للمسنين ونسيات. لكي يوضع مع الإعلام الطلبة المتظاهرين ومدهم من الظاهر ربية، لكن الطلبة الجزائريين أبوا في تلك الأماكن، لكن عزم الطلبة

L

المتظاهرين كان اقوى من عزم الجد العلم فوق رؤوسهم لكي فيهم رفع

الشمس، ويزو الشخصية الجزائرية

من فية الموالهم التوسيع،

المرابط، از استطاعوا ان يجوبو كل الاحباء التونسي وعامة مها

الأعباء الاروبية، وقد كان

الياء

موا يكرهون الادماج الظاهر الطلبة بالأحياء الأروبية - عقد

عه كل الأخوان الجزائريي.

غير قليل من العرب واليهود يادون

مروا على ذلك، وتمادوا في إصرارهم بحياة الجزائر، يحيى الجزائر يحيى حقوا على عاتقهم المسئولية

حلوها قطع الطير

وساروا في انتظام بتعديهم العلم، حاملة

الجري مع

العميق العاد.

تم ان المظاهرة لم تلبث أن الحليب المشاركة ماكين لهم انها مظاهرة طالبة، كانت امام المدوية و الاقامة العامة اب لم يتجاوز عمره خمس عشرة سنة) إلى مظاهرات متعددة بفضل الجيد خاصة بالطلبة فقط، لكن الجزائري سابقا، والثناء هذه المناعة جرح احد هم يرتدون صوت جهوري عليه والدين حاولوا مع الجنة تنسيب الطلبة كان ان اقبل له انها طالبة لجلب انا طالب الاخوان، والغني القبض على ثلاثة القيد التحية شيد الرجل الخالد المتظاهرين وذلك من الطلبية إلى والوني اذا قل له انها مرارية، ثم اطلق سراحهم، واستميل الحد فيها ذكر الذي سيقي ما الدهر عده فرق، حرکت مشاعر الاخوان الباب الجزائري هكذا الدفعة العامل المسيلة للدموع، وحرب شعب الجزائر الشيد، وشيد الجزائرين رين بونس، فانتهوا جموع غير قليلة لمشاركة الطلبة المتظاهرين يوم السادق، ورشهم هداء الجزائر، وشيده من جيالنا الى المشاركة في المظاهرة الغالبية، كما المتظاهرين في مظاهرتهم واعظم بالمياه العزيزة، وفقد كثير من الأخوان الح، والناس - رجالا ونساء - الدفع بعصى من الأحوال التونسيين، مشادة وقعت بين الطلبة المتظاهرين ومن الطلبة احديثهم لأنهم اضطروا إلى رمي كانوا في من الهيجان عظيم، وقد حاول الطلبة المتظاهرون سدهم من، والحد المسلح هي المادة التي

(1) - جريدة البصائر في 6 أفريل 1956، عدد.361، ص.2.

346