المهاجرون الجزائريون ونشاطهم في تونس (1830-1954) أحمد بن جابو

Noor-Book.com المهاجرون الجزائريون و نشاطهم في تونس 1830 1954 لأحمد بن جابو إشراف يوسف مناصرية 2 - غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٣٥٧

الملحق رقم (30) تراجم لبعض النشطاء الجزائريين بتونس.

1 الثعالبي عبد العزيز: (1874 - 1944): من أصل جزائري، ولد بتونس العاصمة سنة 1874 م زيتوني الثقافة شارك في تأسيس وتحرير العديد من الصحف ذات الاتجاه الديني والسياسي منها سبيل الرشاد (1895) الإتحاد الإسلامي (1909)، بعد تجميد صحفه غادر تونس، وطاف ببعض الدول المشرقية والمغربية ليعود سنة 1904 م، حيث أخذ يجهر بآرائه التحررية كانت له مشاركات في الحركة الطلابية سنة 1910 م، وبعد جولة مشرقية انتهى به المطاف إلى فرنسا سنة 1919 م حيث مثل تونس في مؤتمر الصلح، بعدها ترأس الحزب الحر الدستوري، ليتم نفيه إلى المشرق العربي سنة 1923 م، ثم عاد إلى تونس سنة 1937 م، وكانت له أثار عديدة في شتى النواحي الفكرية والأدبية.

2 - الجباري محمد العيد: (1911 - 1942): من أصل جزائري ولد بعين عبيد، تعلم العربية وحفظ القرآن الكريم، انتقل بعدها إلى تونس والتحق بجامع الزيتونة، حيث تحصل على شهادة التطويع سنة 1929 م، ناضل في الحزب الحر الدستوري، ثم تعرض للسجن والنفي بسبب مواقفه النضالية انتخب في جوان 1936 م كنائب لرئيس جمعية الشبيبة الحرة وكانت له تأثيرات في أوساط الطلبة الزيتونيين حيث قاد اضطرابات طلابية (1936 - 1937)، أسس سنة 1937 م، جمعية شبيبة شمال إفريقيا الموحدة، وفي أواخر سنة 1937 انتقل إلى الجزائر وواصل نشاطه فأسس ثلاثة فروع لجمعيته في كل من عنابة وقالمة وسوق أهراس، وفي نيته التوسع في الشرق الجزائري فألقي القبض عليه، ثم عاد إلى تونس بعد إطلاق سراحه، فواصل نشاطه في تجسيد فكرة المغرب العربي، هذا إلى جانب نشاطاته العلمية والثقافية والأدبية التي نشرها في مجلات تونسية كالعمل، والإرادة، وتونس، منددا بالاستعمار الفرنسي، وله عدة أعمال علمية، كالفرائد في العلم والأدب (1939 م) وديوان اللهيب.

3 - الخضر بن الحسين (1874 - 1958 م): من أصل، جزائري، وأسرته ترجع إلى بيت العمري بطولقة، كان انتقل والده في منتصف (ق.19 م إلى نقطة صحبة صهره مصطفى بن عزوز، ولد محمد الخضر بنفطة، ثم انتقل مع والده إلى تونس العاصمة ودخل الزيتونة فتحصل على شهادة التطويع، وفي سنة 1904 م أصدر مجلة السعادة العظمى وتولى القضاء في بنزرت حتى عام 1904 م، ثم درس بالجامع الأعظم والخلدونية، هاجر قسريا إلى دمشق ثم مصر

357