Noor-Book.com المهاجرون الجزائريون و نشاطهم في تونس 1830 1954 لأحمد بن جابو إشراف يوسف مناصرية 2 - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٧٦و
أول من
وثلاثة مترجمين ومهمته رفع تقرير يومي إلى الحاكم العام حول الأوضاع المختلفة، أسندت له مهمة هذا المكتب هو النقيب لاموريسبير الذي كان يتقن اللغة العربية التي تعلمها حين كان بفرقة الزواف العسكرية (1)، وسرعان ما خلفه بيليسييه دي رينو الذي ألف كتاب حوليات الجزائر 1834
فهذا المكتب الذي تحمل مسؤولية شؤون الأهالي باسم مكتب شؤون العرب منذ تأسيسه إلى غاية 1837 حين تولى ديمرمون (Damrémont مهام الحاكم العام، قام بإنشاء إدارة مركزية مهتمة بالشؤون العربية مابين شهري فيفري وأكتوبر عام 1837، وعندما تولى المارشال فالي (Valée) كحاكم عام من (1837 - 1841) قام بربط هذه الإدارة المركزية للشؤون العربية بقيادة الأركان العامة للجيش، و منح الأولوية للغزو العسكري على إدارة شؤون الجزائريين (2)
غير أن الجنرال بيجو الذي أسند له حكم الجزائر ابتداء من 29 ديسمبر 1840 إلى غاية شهر جويلية 1847 منح الأولية للغزو العسكري مع الاهتمام بالشؤون العربية التي جعلها أداة لقهر الجزائريين وتوجيه قيادتها لخدمة أغراضه الاستعمارية، واهتمامه بذلك يعود إلى الانتصارات التي حققها في مجال التوسع في جهات كثيرة من القطر الجزائري الأمر الذي جعله يعمل على توسيع هياكل المكاتب العربية، فكان المرسوم الصادر في أكتوبر 1844 الذي تضمن إنشاء منصب مدير الشؤون العربية في الجزائر تحت سلطة الضابط العام لكل منطقة أو ناحية، فمهمة المكتب العربي هي مراقبة الأوضاع المختلفة في كل ناحية و رفع التقارير إلى الحكومة العامة في الجزائر ومنها ترفع إلى وزير الحربية
(1) - جريدة المبشر، 22 أفريل 1865.
camille rousset :l'Algérie de 1830 à 1840،les commencements d'une ?(2) conquête، t. 1، librairie، paris; 1887.327.
76