Noor-Book.com المهاجرون الجزائريون و نشاطهم في تونس 1830 1954 لأحمد بن جابو إشراف يوسف مناصرية 2 - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٨٩و حوالي 306.614 ألف هكتار من أراضي البور، كما بلغت عمليات الاقتطاع حوالي 446.406 ألف هكتار منها حوالي 301.516 ألف هكتار كأراضي زراعية، و 54.416 ألف هكتار كأراضي للرعي، 90.492 هكتار كأراضي للمرور (1)، كما أن قانون 1873 لم يجر تطبيقه على ثورة المقراني فقط، بل شمل تطبيقه على كل الثورات السابقة قبل 1873، اللاحقة كثورة الأوراس،1879 و ثورة عنابة 1882،، و و ثورة أولاد سيدي الشيخ، و قدرت مصادرة الأراضى الجماعية بـ 2.639.999 ذات ملكية قبلية لحوالي 313 قبيلة، أما مصادرة الأراضي التي تعود للملكية الفردية فإنها قد مست مئات الآلاف من الجزائريين.
و أمام هذا الاستيلاء الجماعي للأراضي الزراعية الذي سلط على الجزائريين من طرف قوات الاحتلال الفرنسية فانه لم يبق أمام السكان سوى القيام بالهجرة نحو الخارج، و خاصة بالاتجاه نحو البلديين المجاورين المغرب وتونس، و من جراء تطبيق قانون المصادرة فقد الجزائريون حوالي 516.551 ألف هكتار و المقدرة قيمتها بحوالي 510.000.000 فف (2)، و باستمرار عملية المصادرة هذه تفوقت ملكية الأوربي التي قدرت بمعدل 108 هكتار للمزارع الواحد، بينما قدرت ملكية المزارع الجزائري بمعدل 14 هكتار في سنة 1920، و هذا ما يمكننا ملاحظته من عمليات نزع الأراضي من أصحابها الشرعيين مع تطور عدد المستوطنين الأوربيين بالجزائر في الفترة الممتدة ما بين 1830 - 1929 و المبينة في الجدول رقم (4) (3).
(1) طرشون وآخرون، مرجع سابق، ص. 163.
-
(2) ابن اشنهو، مرجع سابق، ص. 232.
Revue économique op.cit. P.10. -(3)
جدول رقم (4): تطور مصادرة الأراضي و عدد المستوطنين بالجزائر 1830
89
(1) 1929