ابن ماجد والبرتغال عبد الهادي التازي

ابن ماجد والبرتغال لعبد الهادي التازي

الجزء ١ · صفحة ٥٢

-

- 52 -

-

وشبه جزيرة ملّاقة (معلقة) وأطراف بلاد الزنوج وعن سواحل الهند الغربية، وساحل القُمْر ومندل والناط والبنغال وسيام حتى جزيرة بليطون وجاوة والصين وفرموزة، وفى سير السفن على سواحل جزر جاوه وسومطره والغال ومدغسكر واليمن والحبشة والصومال وجنوبى العربية والمقران، وفى المسافات بين الثغور العربية والثغور الهندية و في عرض الثغور الموجودة على البحر الهندى (1)

ولقد كان من مؤلفات ابن ماجد المدققة التاريخ أرجوزته السبعية من 305 بيت، سماها كذلك لأنها تضمنت سبعة علوم من علوم البحر غير الفراسة .. وقد أتمها وهو جُلفار عن عُمان وكان ذلك أى الاتمام بالضبط يوم من ذى الحجة نفس السنة 866 (2) = 13 شتنبر 1462. أى 37 عاماً كذلك قبل وصول دى كاما إلى المنطقة

18

كان ابن ماجد على ذلك المستوى من المعرفة.

وقد اختفى نشاط ابن ماجد فى التأليف زهاء ربع قرن لتظهر لنا

من مؤلفاته المؤرخة عام 890

=

1485 أرجوزته

من

نحو مائتي بيت

(1) عبد الله الماجد: الربان النجدى أحمد بن ماجد: مجلة العرب، السنة الثالثة ج 1 رجب 1388 تشرين الأول 1968

من

السنة

اهتمام ابن

(2) كان هذا التاريخ يوافق اليوم الذى حدثت فيه الواقعة التي يعتمد عليها الشيعة حول: هل أوصى النبى الله إلى على؟ ولقد كانت بتاريخ 18 ذي الحجة العاشرة للهجرة، وقد عرفت بواقعة غدير خم .. ويمكن أن يتساءل هنا عن سر ماجد بهذا اليوم بالذات، وهل أن الأمر يتعلق حقيقة بميول شيعة .. الأمر الذي قيل أيضا بمناسبة نظم أحمد بن ماجد لأرجوزة برسم الامام على، لكن الذي نتلمسه ابن ماجد للشاذلية لا يحملنا على مسايرة هذا الرأى على نحو ما علقنا به على توصية ابن

من

خلال ميل

ماجد للبحرين بتلاوة حزب البحر د. أحمد محمود صبحى: نظرية الامام، دار المعارف بمصر 1969 ص 210 وما

يليها