أبو بكر بن دريد أعلم الشعراء وأشعر العلماء لهادي حسن حمودي
الجزء ١ · صفحة ٢٩ربما
كان هناك من يعترض على اعتبارنا معجم (جمهرة اللغة) ثاني معجم لفظي في تاريخ اللغة العربية .. وذلك لأن من الشائع بين الدارسين، اليوم، أن بينه وبين العين كتاب الجيم) لأبي عمرو الشيباني المتوفي في سنة 206 هـ، وكتاب (التقفية) للبندنيجي المتوفّى في سنة 284 هـ. . كما ان القدماء قد أشاروا إلى معجمات أخرى، غير انها لم تقع الينا .. غير أن هذا الرأي المستقر في ميادين الدرس اللغوي هذه الأيام لا يسلم من النقد والنقض .. فكتاب (الجيم) مشكوك في صحة نسبته لأبي عمرو الشيباني .. ويمكن بيان ذلك الشك في
1 - أن القدماء أنفسهم قد اضطربوا في نسبته إلى النضر بن شميل المتوفى في سنة 203 هـ وإلى أبي عمرو الشيباني، وصدر في ثلاثة أجزاء ما بين سنتي 1974 - 1977 م بعناية إبراهيم الابياري وآخرين.
الطبيعي أن نسبة كتاب واحد إلى أكثر من
ومن مؤلف تلقي
مؤلف تلقي ظلالاً من الشك على صحة
نسبته إلى أي واحد منهم، ما لم تقم الأدلة الحاسمة في إثبات تلك النسبة .. وهذا ما لم يتوفّر حتى في طبعته المشار
__