أبو بكر بن دريد أعلم الشعراء وأشعر العلماء لهادي حسن حمودي
الجزء ١ · صفحة ٦١وعنكبوت، وتلحق في باب افتعل، وتلحق مع السين في استفعل وما تصرف منه. وأما اللام فليست زيادتها موجودةً إلا في أحرف ذلك وأولالك وعَبْدَل وحَفْجَل وهو من الخَفَج والخَفَج شبيه بالعَرَج. وجعلوا الهاء من حروف الزوائد لأنها تلحق في الوقف لبيان الحركة نحو قوله تبارك وتعالى: فبهداهُمُ اقْتَدهُ} (1) ونحو كتابيه (2) و حسابيه (3)،
و و
و في إرمه، فإذا وصلت سقطت.
باب الأمثلة
اعلم أن الأمثلة التي أصلها النحويون واصطلح عليها أهل اللغة ثلاثية ورباعية وخماسية. فالثلاثية عشرة ة أمثلة، وهي فعل مثل سعد، وفعل مثل قفل، وفعل مثل جذع، وفَعَل مثل جَمَل، وفُعل مثل طنب، وفعل مثل إبل، وَفَعل مثل رَجُل، وفعل مثل فَخذ، وفُعَل مَثَلَ جُرَدَ، وَفعَل مثل
ضلع، وفي هذه الأمثلة سالم ومعتل وستراه إن شاء الله والرباعية، وهي خمسة أمثله، وقال الأخفش: هي ستّة فَعْلَل مثل جَعْفَر، وفعلل مثل درهم، وفُعْلُل مثل بُرتُن، فعلل مثل زبرج، وفعل مثل سبطر؛ وقال
1 - الأنعام 90
2 - الحاقة 19 - 25
3 - الحاقة 20 - 26
__