أبو بكر بن دريد أعلم الشعراء وأشعر العلماء لهادي حسن حمودي
الجزء ١ · صفحة ٩٣وملحان، لا بيضاض الأرض من الجليد. وملحان من الملحة، من قولهم: كَبش أملح: وهو الذي في أطراف صوفه بياض يشتمل على سائر جلده. والشيب: جبَلٌ معروف. وشيب السوط: معروف (وهو السير الذي في رأسه). ويقال: أشابَةٌ من الناس، أي: أخلاط لا خير فيهم، والجمع أشائب، والشَّوبُ: الخَلْطُ، بعينه ويقولون: سقاه الشَّوبَ بالذوب، فالذوب: العَسَل، والشوب زعموا اللبن، ولا أدري مما اشتق في هذا الموضوع. وقد سمت العرب أشيب، وأحسبه أبابطين منهم. وقالوا: رجل أشيب، ولم يقولوا: امرأة شيباء
اكتفوا بالشمطاء، في هذا الموضع
10 -
٩٣ / ٩٦
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.