إسهامات النخبة الجزائرية في الحياة السياسية التونسية (1900-1939م) ابتسام بن شعبان

اسهامات النخبة الجزائرية في الحياة السياسية التونسية- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١١٠

الملاحق

الملحق رقم 10 نداء ابن باديس إلى علماء جامع الزيتونة (1):

السنة الأولى.

عدد

11

المواسلات

بلسم مدير الجريده و رئيس تحريرها

الطيب العقبي

بـ (نادى الترقي)

رقم 1 ببطحاء الحكومة (الجزائر)

صاحب الامتياز

الشيخ محمد خير

الدين

DIRECTEUR-REDACTEUR EN CHIS

Tayeb El-Okbi

ثمن النسخة

صانينا

البصائر

الجزائر يوم الجمعة 26 ذي الحجة 1354

العلماء والاصلاح الاسلامي علماء

الى

ه قد جاءكم بصائر من ربكم فمن أبصر قلبه ومن المي فعليها و ما انا عليكم بحفيظ، (قران كريم)

ا لسان حال جمعية العلماء المسلمين الجزائريين)

تصدر يوم الجمعة من كل اسبوع

مامع

ان مسؤولية العلماء عند الله فيا اصاب المسلمين في دينهم العظيمة، وان حسابهم على ذلك لشديد، ذلك بما كتموا من دين الله، و با خانوا

طويل

في نصرة الحق.

امع الزيتونة

واشتروا به تمنا قليلا فبئس ما يشترون - ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينات والهدى من بعد ما

بيناه للناس في الكتاب اولئك يلعنهم الله وبا منهم سواه، و بما حافظوا على منزلتهم عند اللاعنون الا الذين تابوا واصلحوا وبينوا فاواتك اتوب عليهم وانا التواب الرحيم)

العامة وسادة العامة: ولم يحافظوا على درجاتهم

N° 11

الاشتراكات

من سنة

من نصف سدا

لتلامذة

ف

25 في

Live

El-Bassaïr>

Journal Religieux

9. Place du Gouvernement

ALGER

GERANT

KNEIRADDINE Mohamed

الموافق ليوم 20 مارس 1936

بالاصلاح الاسلامي الحمد ثم قد ارتفع من مصروط اباس والجزائر والمغرب الأقصى وما بقى ساكنا الا جامع الزينونة، فلا تسمع له هما

لقد ارتفعت الشكرى في الصحف التونسية هذه المدة الاخيرة من بلدان عديدة من القطر المريسي الشقيق بالبدع والناكر التي يأتيها الطرفيين به. والفظائع التي ارتكبها بعضهم وسبق من اجلها الى العداية كما باق المجرءون، ووجهت سؤالات مريحة الى العلماء في حكم الاسلام في ذلك كله. وعلماء جامع الزيتونة وشيوخ الفتوى فيه وشيخا الاسلام نهم - واجمون ساكتون كأن الأمر لا يعنيهم، وكان آيات الله لم تطرق آذانهم، فابن انتم ايها الشيوخ، و اين ايمانكم؟ لقد سئلتم عن رفض الشريعة الاسلامية بسبب التجنس ذلك الرفض اعظم ذلك ارتفاع صوت الازهر كما نشرناه في الجزء المخرج عن الاحلام فكنتم، وقال الناس انكم الماضى من مجلة. الشهاب، وقد كنا نشرنا في خفتم على مناصبكم وها انتم اولاء تسألون اليوم جزء ربيع الثانى من العام الماضى الفتوى التي

ونحن نحمد الله فقد تجاوبت اصرات العلماء

بالاصلاح الاسلامي من كل ناحية؛ وقد كان من

عندها وبما شحوا يذل القليل من دنياهم في ما يرضيه، وبما بذلوا واسرفوا في الكثير من دينهم فيما يقضيه، المهم الانقرا منهم بينوا وما كتموا. ونصحوا الله ولرسوله ولكتابه ولعامة المسلمين حجة الله، وتداولت بهم، فقامت بهم. وخاصتهم اجبال المسلمين ارث الندوة: واتصل بهم. سند الحق اصدرها عشرون عالما را تفضحت بهم شبه الباطل، اولئك هم ا التي لن تزال ظاهرة على الحق لا يضرها من خذلها حتى تقوم الساعة

الطائفة

واذا راجعنا تاريخ المسلمين في سعادتهم وشقائهم وارتفاعهم واعطاطهم وجدنا ذلك يرتبط ارتباطا

ينا بقيام العلماء بواجبهم او تعودهم عما فرضه الله

من

علماء طرابلس الغرب في القاء ما يستعمله اصحاب الطرق من المشي و جوب على الفحم المصهور وابتلاع المقارب والافاعي والحشرات السامة وطعن اجسادهم وثقبها بالآلات

بربيع

عن البدع والمنكرات الفاشية في المسلمين باسم تلك البدع التي امانت ضمائرهم، وخدرت الدين. و جمدت افكارهم، وافسدت اخلاقهم. عقولهم، واضاعت اموالهم، وسلبتهم حقيقة دينهم، وتركتهم بلاء على انفسهم، وفتنة لغيرهم، فهل انتم اليوم الحادة. وقدموا في ذلك مطلبا الحكومة البلاد ايضا ساكتون، و بالتخوف الوهمي على مناصبكم وعملت على تنفيذه، ثم اطلعنا على عريضة مؤرخة معتذرون؟ الأول من العام الماضى قدمها نحو الثلاثين عالما من علماء المغرب الاقصى من مدرسين بجامع القرويين وغيرهم الى جلالة مولانا السلطان سيدى محمد، ايده الله يشتكون اليه ما كان من: تقدم من امره بمنع بدع كل الطوائف المبتدعة كطائفة العيسوية وغيرهم، ويرغبون من جلالته اصدار اوامره برجر المجرمين المخالفين فصوت العلماء النه الناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم

العلماء

اخذ به الميثاق عليهم، و لهذا فنحن ندعوا م الى ان يذكروا هذا الميثاق وان لا ينبذوه راء ظهورهم، وان يبادر كل ساكت وقاعد الى بة والإصلاح والبيان: فقد علموا قول الله

ال: (وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب

مخالفة ما

اننا ندعوكم بكلمة الله الى الصدع بالحق وانقاذ المسلمين، فان اجبتم فذلك الظن بكم، والله معكم وان تركم اعمالكم، وإن أبيتم فعليكم اتم المالكين وحسب المسلمين رب العالمين. عبد الحميد بن باديس رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين المتخرج من جامع الزيتونة) عمره الله

(1) الطيب العقبي: بصائر، مج 3، ع 11، د ط، دار الغرب الإسلامي، الجزائر، 1936، د

19 102 9