أصداف الدر وأكمام الزهر الموضوعة على سورة العصر
الجزء ١ · صفحة ١٢تفسيرسورة العصر
6
ولحق به ما كان بغير الله نحو وحق الكعبة، وجبريل،
ومحمد وحياتك، وأبيك، ورأسك، ورأس فلان لنهي
الشارع عنه. ولزم به استغفار فحسب.
4 [الحنث أفضل] والحنث في اليمين أفضل من
التمادي عليه لحديث أبي بكر الصديق له حيث قال عند
ـضَل
نزول آية التكفير «لاَ أَخْلَفُ عَلَى يَمِين فَرَأَيْتُ غَيْرَهَا أَفْ منْهَا إِلا كَفَّرْتُه وأَتيتُ بمَا خَيْرٌ منْهُ» (1) له»، وقوله لعبد
الله
بن سمرة: «إِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينِ فَرَأَيْتَ غَيْرَهُ خَيْرًا مِنْهُ فكَفِّرْ عَنْهُ، وَايت بِمَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ» (2).
ويختلف باختلاف أحوال المحلوف عليه، فإن كان على واجب
من
حلف
1 - رواه البخاري في كتاب الأيمان والنذور باب قول الله: لا يواخذكم الله باللغو في أيمانكم رقم: 2964 ورقم: 6249 ومسلم في كتاب الأيمان باب ندب يمينا فرأى غيرها خيرا منها أن يأتي الذي هو خير … رقم: 1649. من حديث أبي موسى
الأشعري.
2 - رواه البخاري في كتاب الأيمان والنذور باب قول الله: لا يواخذكم الله باللغو في م: 6248 ورقـ م: 6343. واب
أيم
انکم
المنتقى: ج 1، ص 233، رقم: 929. من حديث عبد الرحمان بن سمرة.
ــــــــارود في