أصداف الدر وأكمام الزهر الموضوعة على سورة العصر
الجزء ١ · صفحة ١٤8
تفسيرسورة العصر
كخل. والمعصرات السَّحَاب، وأعصروا أُمطروا.
28
والإعْصَارُ الرّيح تثير سحابًا أو التي فيها نار أو تهب من الأرض نحو السّماء كعمود أو التي فيها الغبار الشديد. والاعتصارُ أَن يَغُصَّ إنسانٌ بطَعَامٍ فيعتصر بماءٍ قليلاً قليلاً ليسيغه. ورجل كريم المعصر أي الحسب والنسب. وعَصَرَ الزّرعُ نبت أكمَامُ سُنْبُلِهِ. وجاؤوا على إعصار من الدّهر أي حين وبنوا أعصُر قبيلة من عبد القيس.
وإن من الأحرف النَّاسِخة إلى نَصْبِ الأَوَّلِ اتفاقا ورفع الثاني على الأصح، عكس (كان) تنبيها على الفرعية، حرف توكيد ونَصب، وكثيرًا ما يتلقى بها القَسَمُ مُبالَغَة في التأكيد. مواضع الكسر: وتكسر في مواضع عديدة: في ابتداء كلام بكثرة حقيقة، نحو إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَة
القَدْرِ [القدر: 1] وإِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا) [الفتح: 1]. • أو حكما نحو: أَلاَ إِنَّ وَعْدَ الله حَقٌّ (يونس: 55) وأَلاَ إِنَّ أَوْلِيَاءَ الله لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَهُمْ يَحْزَنُونَ) [يونس:162) و (لاَ