أصداف الدر وأكمام الزهر الموضوعة على سورة العصر
الجزء ١ · صفحة ٧١تفسير سورة العصر
6. قصة شريع
65___
ومنها أنّ شريح القاضى مات ابن له فجهزه وصلّى
عليه، ودفنه و لم يشعر به أحد، وجلس للقضاء من الغد
فجاءه الناس على حسب العادة يعودونه وسألوه
ه عنه،،، فقال
الآن فقد الأنين والوجع فظنّ النّاس أنه عوفي فسروا بذلك، فقال احتسبناه في جنب الله وعل، فتعجبوا منه وكان يقول: إنّي لأُصاب بالمصيبة فأحمد الله عليها أربع مرات،
حمدًا إذ لم تكن أعظم منها،
وحمدا رزقني الصبر عليها،
وحمدا وفقني للاسترجاع لما أرجو فيه من الثواب الجزيل،
وحمدا لم يجعلها في ديني.
[لغة]: وصبر وصبر وتَصبَّرَ واصطبر وصابر وتصابر،
والصَّبيرُ الكفيل، ومتقدم القوم، والجبل،
والسّحابة البيضاء، أو الكثيفة أو المتراكمة بعضها فوق
،بعض، والقطعة الواقعة منها،
٧١ / ٧٥
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.