أصداف الدر وأكمام الزهر الموضوعة على سورة العصر
الجزء ١ · صفحة ٧٣تفسير سورة العصر
وابشر بخير عاجل
تنسي به ما قد مضى
فَلرُبَّ أَمْر مُسخِطٍ لك في عواقبه رضا
الله يفعل ما يَشَاءُ
فَلَا تَكُن مُتَعَرِّضًا
67
وليكن هذا أخر ما قصدته ولله الحمد على إتمام ما
أردته، حمدًا يوافي ما تفضل به علينا من نعمه، ويكافئ ما
آلائه، ومزيد إفضاله.
أسبله من اللهم يا مولانا وفقنا لما تحبّه وترضاه، وتفضل علينا يا ذا الجود
والإحسان، بالعفو الجميل والصفح الجليل برحمتك يا أرحم الرّاحمين.
بتاريخ أواسط صفر من سنة 1224 هـ.
حمد الله
٧٣ / ٧٥
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.