اللمعة المضيئة في تاريخ الإباضية بالحاج بن عدون بن عمر قشار

اللمعة المضيئة في تاريخ الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١١

الأشخاص وذلك من ظهر منه الوفاء يوالونه بذاته، ومن ظهر منه المعصية أو ثبتت يبرأون منه بذاته.

6 - الأمر والنهي: فالإباضية مع كثير من المذاهب الإسلامية يعتقدون أن الأمر والنهي واجبان على كل مكلف، ولا يستقيمان إلا بإمام وهو مختار من الأمة حسب استعداده وكفاءته من غير مراعاة حسب ولا نسب ونقض ذلك من يعتبر أن قريشا أو أهل البيت أولى بالإمامة.

7 - الأسماء والأحكام: فالإباضية يعتقدون أن الأسماء تابعة للأحكام إذ الله يقول: ((من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون)) ونقض ذلك من يعتقد أن الأحكام تابعة للأسماء.

8 - لا منزلة بين المنزلتين: فالإباضية يعتقدون لا منزلة بين المنزلتين الكفر والإيمان فالمكلف إما مؤمن وإما كافر. قال تعالى (هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنهم مؤمن) ونقض ذلك من يعتقد أن العاصي لا مؤمن ولا كفر.

9 - وجود المنزلة بين المنزلتين: فالإباضية باعتبار أخر يعتقدون بوجود منزلة المنافق بين المشرك والموفي، فالمكلف إما مشرك وله أحكام حسب شركه، وإما موف بدين الله فتجب ولايته، وإما منافق عاص كافر كفر نعمة.

تمرين

هات خلاصة عن الخلفاء وأسباب فتنة الصحابة؟

اذكر كيف نشأت المذاهب؟ اذكر أربعة من الأصول التي اختلف فيها؟

هذه هي الأصول التي وقع فيها الخلاف باختصار ومن أراد المزيد فعلية بالمطولات.