أعمال التنقيب والدراسة في المنطقة الشرقية ب. دي كاردي وآخران
الجزء ١ · صفحة ٤٨48
الأحجار الثلاثية على أنها كانت تمارس قبل الاسلام - وينطبق هذا على المنطقة الشرقية على الأقل.
الا أنه لا يمكن استبعاد استمرار اقامتها في العهد
الاسلامي حيث أن ذلك يفسر ما في منطقة ة حاليا
يجرى
مهر
من انشاء الأحجار الثلاثية كنوع من النصب التذكارية
هذا، وأن التوزيع الواسع النطاق لهذا النوع من الآثار من وادي حضرموت مع تركيزها في منطقة ظفار ليعطى الايحاء القوى بأن «الأحجار الثلاثية» قد عرفت في عمان عن طريق المهاجرين الأوائل من جنوب الجزيرة العربية أو
بواسطة رجال القبائل القائمين بتجارة البخور
التوزيع الجغرافى لآثار الأحجار الثلاثية:
أن التميز الذي تختص به آثار الأحجار الثلاثية دون غيرها من الآثار هو الذى جعلها موضع اهتمام العديد من الرحالة، وبدوره أضفى أهمية على مناقشة موضوع توزيعها
الجغرافي.
واذا ما أضفنا نتائج دراساتنا الحديثة الى ملاحظات
٤٨ / ٧٨
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.