دراسة وتحقيق طبقات علماء الإباضية للبروني (997 هـ)
الجزء ١ · صفحة ٢٥فترة من حياته وأخذ من علمائها الكبار. أما عن تلاميذه فمن خلال ما تجود به المصادر التي بين أيدينا من مخطوطات ورسائل تاريخية نذكر بعضا ممن يكون قد تتلمذ عنه ترجيحا لا سيما إن اعتبرنا الشخصيات التي عاشت بين سنة 950 هـ و 1000 هـ والمعاصرة للشيخ من ضمن زملائه وتلاميذه:
-1
عبد العزيز بن محمد اليسجني المصعبي: نسخ عدة تأليف لشيخه البروني منها رسالته لأهل عمان وهي النسخة الوحيدة التي وصلت إلينا، وهو من أعلام قصر بني يسجن بمزاب أواخر القرن 10 هـ /16 م، وله منسوخات بمكتبة الإستقامة بيسجن مزاب موقعة بتاريخ الثلاثاء 3 جمادى الآخرة 997 هـ، وكذا بالمكتبة البارونية بجربة / تونس بتاريخ 1003 هـ، وقد ذكر القطب اطفيش كذلك في رسالته حول تاريخ بني مزاب أنّ الشيخ عبد العزيز المذكور ممن أخذ العلم عن الشيخ أبي مهدي عيسى بن إسماعيل المليكي المصعبي فلعل البروني واليسجني التقيا في حلقة الشيخ أبي مهدي عيسى المليكي (ت: 971 هـ)
-2 - أبو عثمان سعيد بن محمد بن عمرو التغزويسني (ت: 1073 هـ): هو شيخ جربة بداية القرن 11 هـ/17 م من آثاره شرح الآجرومية، كان يُدرس بجامع ولحي بجربة وتوفي في شهر شعبان من سنة 1073 هـ، فلعله يكون من تلاميذ الشيخ محمد بن زكرياء البروني في هذه الفترة.
1
2
3
-3
-4
-5
سعيد بن يونس القلالتي نسبة إلى حومة قلالة بجزيرة جربة، وهو ناسخ الإيضاح بتاريخ 26 ذي الحجة 999 هـ (محفوظ بالمكتبة البارونية)
لكتاب
أحمد بن عمرو بن أبي زيد الصدغياني: اشتهر بنسخه لأمهات الكتب الإباضية منها مجموع نسخه بخط يده يشتمل على نسخة من كتاب المصنف للشيخ أحمد بن عبد الله الكندي العماني (ت: 557 هـ) وبعض قصائد الشيخ عبد الله بن عمرو بن زياد العماني (حي في 961 هـ)، وقد انتهى من نسخها بتاريخ 29 ذي الحجة من سنة
995 هـ، فلعله أدرك الشيخ محمد بن زكرياء البروني أو يكون من جملة تلاميذه. جاء في معجم أعلام الإباضية نقلا عن ابن تعاريت أن الشيخ أبا حفص عمر بن علي بن ويران الجربي (ق 11 هـ /م 17) أخذ العلم عن محمد بن زكرياء البروني، وهذا سهو من ابن تعاريت لأن بن ويران توفي بعد سنة 1087 هـ، وهو أحد تلاميذ أبي
بوراس يحي: الحياة الفكرية مجلة النهاج، ع 2، ص 115
الحيلاتي: علماء جربة، ص
77
ابن تعاريت: علماء جربة، مخطوط من 40 ورقة، توجد منه نسخة مصورة بمكتبة جمعية الشيخ أبي إسحاق إبراهيم اطفيش
لخدمة التراث بقصر غرداية.
25