طبقات علماء الإباضية للشيخ محمد بن زكرياء البروني النفوسي (ت997هـ/1588م): دراسة وتحقيق باعمارة بكير

دراسة وتحقيق طبقات علماء الإباضية للبروني (997 هـ)

الجزء ١ · صفحة ٥٥

بسم الله ال مِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

وصلى الله على سيدنا محمد وآله

قال العبد الأذل الفقير إلى ربه

محمد بن زكريا البروني الـ[نفوسي]

غفر الله له بمنه

الحمد لله الذي من أنعم علينا بصراط من أنعم عليهم من أهل الدليل والحق والتحقيق، أصحاب العدل والإحسان، الحائزين قصب السبق في كل ميدان، الذين ظهرت لهم الأنوار الساطعة، والكرامات واليقينات اللامعة، قد تبينت لهم البركات، وفي أدعيتهم ذوو الفضائل والكرامات، التي تضاهي المعجزات، سقا [هم] الله صوب الغمام، وحشرنا معهم في دار السلام، [مع] محمد، وآله عليهم السلام، نحمده على ما أولانا من دينه وما ألهمنا، وما حبّب إلينا من أهل طاعته، والصلاة على نبينا محمد وآله و [تا] بعي منهاجه من صحابته صلاة دائمة تُزلفنا بالحشر تحت لوائه]. المقصد من تأليف الكتاب]

[و] بعد فهذا كتاب طبقات علمائنا المرتبة على الخمسينات التي ألهمني الله إتمامها وتكميلها والزيادة عليها لتسهـ] على القارئ والحافظ، ولتبين زمان كل إمام،

3

[ل] يكون الإسناد جماعة عن جماعة معلومين غير مجهول [ين].

مراد المؤلف]

ولعل ربّي أن يحشرني في زمرتهم يوم الحساب بسلوك جادتهم بالثبات والتحقيق، /1 ظ/ [من

الرسول عليه السلام إلى هلم جرا،

أسأل الله التوفيق والإتمام لما رمته، إنه بإجابة داعيه حقيق.

الطبقة الأولى

1

2

3

نبدأ فيها بذكر [أسها وأصلها: رسول الله

1

سقطت

النسخة الأصلية. من

كلمة غير مفهومة والصحيح ما أثبتناه.

من خلال هذه العبارة يتبيّن أنّ المؤلف قصد من تأليفه هذا حفظ سلسلة "إسناد الدين جماعة

عن

جماعة" والمعروفة

عند الإباضية بمصطلح "نسب الدين"، وقد بسطنا القول عنه في قسم الدراسة.

55