الاتصالات الودية المتبادلة بين الصين وعمان عبر التاريخ تشانغ زون يان

الاتصالات الودية المتبادلة بين الصين وعمان عبر التاريخ - تشانغ زون يان

الجزء ١ · صفحة ١١

الغربى على خط الملاحة العربى ويمكن الوصول الى دولة سالان) منطقة زيلع التابعة للصومال اليوم وكانت مركز للتجار العرب في شرق أفريقيا. (ثم تبحر السفن من هذه المنطقة الى الشرق بعد مرورها بكثير من الدول وبعد ان تمضى 36 أو 37 يوما يمكنها الوصول الى دولة موى (وهذه الدولة تسمى ووشيون في عهد أسرة سون الصينية) وان ما يطلق عليه اسم موى أو ووشيون كلاهما يعبر عن اللفظة المقابلة وهي صحار الان في عمان. وكان الفرس يسمون صحار باسم MAZUN في عهد الساسانيين وتبحر السفن من موى الى الشمال الغربى وبعد 11 يوما يمكنها الوصول الى دولة أورى التي تقع على مدخل نهر الفرات (دولة أورى - أوبرى الان).

MAZUN

وفي ذلك الزمان لم تكن عمان مركزا مهما للسلع المتبادلة بين الشرق والغرب لشبه الجزيرة العربية فحسب، بل كانت همزة الوصل للمواصلات للسفن التي لابد ان تمر بها بين الشرق والغرب. وعندما يتحدث سليمان في سجل رحلته عن الممر المائي في منطقة الخليج فانه يذكر أكثر من مرة مدينة مسقط. وفيما بعد جاء حسن العالم التاريخي العربي الذي أضاف معلومات جديدة الى سجل رحلة سليمان الى الصين اعتبر عمان وميناء سيراف الذي يقع على رأس الخليج هما الميناءان المهمان على نفس المستوى في مجال القيام بالتجارة مع الصين. وقد ذكر بصورة خاصة الموضوع التالي: في سنة 879 م استولى جيش ثورة الفلاحين الصينين المسلحين

-11 -