الاتصالات الودية المتبادلة بين الصين وعمان عبر التاريخ تشانغ زون يان

الاتصالات الودية المتبادلة بين الصين وعمان عبر التاريخ - تشانغ زون يان

الجزء ١ · صفحة ٢٠

الخاصة

لهذه الدولة يوجد البحر والى الشمال الغربي توجد سلسلة الجبال. والجو يشبه جو الصين خلال شهري أغسطس وسبتمبر. وهناك توجد المزروعات والخضروات المختلفة وأنواع متعددة من المواشى. وقامة الانسان طويلة وجسمه ضخم وقوى ويعتنق ملك هذه الدولة ومواطنوه الدين الاسلامي وهم يمارسون شئون الزواج ومراسم الجنازة حسب النظم والمراسم بهم. وفي هذه الدولة كثير من المساجد. وفي يوم الصلاة - يوم الجمعة تغلق أبواب الحوانيت ويتوقف النشاط التجارى. وقبل الصلاة تقوم الناس رجالا ونساء وشيبا وأطفالا بالاستحمام ويلبسون الثياب الجديدة ويرشون وجوههم بماء الورد أو دهن العود. كما انهم يحرقون خشب العود وخشب الصندل والعنبر في مباخر وهم يدلون فوق محارق البخور ملابسهم وبعد ذلك يتوجهون الى المساجد للصلاة وفي الشوارع التي يمر بها الناس فان الرائحة الزكية لا تتلاشى الا بعد مرور وقت طويل.». وبالرغم من ان هذا الوصف عن أحوال منطقة ظفار ينطبق على الاحوال الحالية. وبالرغم من أن معظم المناطق في عمان بصورة عامة ينقصها المطر ومناخها جاف مما لا يناسب نمو المزروعات. الا منطقة ظفار تعتبر منطقة استثنائية. ولان منطقة ظفار تقع بالضبط على خط الريح الموسمية الجنوبية الغربية فان الامطار في هذه المنطقة غزيرة جدا وهي صالحة للمزروعات والفواكه والخضروات. وان عادة احراق البخور في منطقة ظفار لا تزال باقية حتى الآن. وقد وجدنا الانواع المختلفة من المباخر لمنطقة ظفار وهى من الفخار المزين بالالوان الزاهية