الإسلام ومرحلة الطفولة صالح بن أحمد الصوافي

الإسلام ومرحلة الطفولة لصالح بن أحمد الصوافي

الجزء ١ · صفحة ١٧

وعلى الزوج أن يحرص على أن يكون (الصلاح) هو سمة

أهله، يعبدون الله، ويرعونه ويعلمون ذكره، ويعبدونه كما أمر يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويؤدون سائر العبادات، يقول تعالى:

يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا} (18)

وَأمُرَ أَهْلَكَ بِالصَّلَوةِ وَأَصْطَبِرْ عَلَيْها ..

(14)

والرسول - عليه الصلاة والسلام - يقول:

((كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، والرجل راع ومسؤول عن رعيته والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة

عن رعيتها)) (20)

ففي حضانة هذين الأبوين المسلمين يولد الطفل ليجد أن الإسلام هو منهاج الحياة في البيت، هو الذي يحكم

العلاقة بين الأبوين:

- وهي علاقة سكون ومودة ورحمة.

وهي تقوم على أساس من قوله تعالى:

الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ على بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّلِحَاتُ قَيْنَتُ حَفِظَتُ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ} (21).

(18) سورة طه: الآية 132

(19) سورة التحريم: الآية 6

(20) حديث متفق عليه (21) سورة النساء: الآية 34

17