ديوان أبو الحسن علي بن صالح علي بن صالح القراري أبو الحسن

ديوان أبو الحسن علي بن صالح

الجزء ١ · صفحة ١١

(1)

مصرع غرناطة

موسى بن أبي الفزان فارس الأندلس القومي الحر

أرى الجزيرة عقدا غاليا قطعت أطرافه وعثت في الحكم أشراف و «فردناند» لما جاء مقتحما «غرناطة» وطغت في الأرض أجلاف أنا للكرب كشاف ثارت حساسة «موسى» وانجلت همم وصاح موسي فصال صولة آساد الشرى، وبدت معارك الحرب والأهوال أصناف وموسى فيها مكر يقتفي أثر الأسبان او كان للمغوار اسعاف شجاعة لم ير التاريخ روعتها شجاعة سرها قلب وأسياف وهل شجاعته تجدى وقد ضعفت قوى المليك، وكل الناس أخياف؟ خارت بغرناطة قوى المليك فسل كيف المجاعة كيف الدمع ذراف فما أمر ارتداد الجيش منذحرا وقد أصابهمو في القلب أدناف أين السلاح وأين الخيل يركبها من العساكر آلاف فآلاف الله أمر لا مرد له وكيف لا؟ وشقا الانسان اسراف اتي من

1

قف واعتبر واتعظ جبال أندلس تر الأعادي حول الدور قد طافوا فقتلوا صبية بل مزقوا مهجا واحرقوا مثلوا، والله ما خافوا

نظمتها في سنة (1929)

13 -

Scanned by CamScanner