ديوان أبو الحسن علي بن صالح
الجزء ١ · صفحة ١١٣فجأة داهمته رجعية الاقطاع تخفي استعمارها المفقودا طعة باعت الضير ببخس حاربتنا وصادقت مدريدا الغرب لما ان رمتنا الى الحروب وقودا كونتها مطامع الغرب الجزائر يغزون حماها حركية لا جنودا
دفعتهم نحو
حاربونا فأغضبوا كل حر
حين ارضوا بما جنوه اليهودا
أيها المعتدي البليد ألم تعلم بأن الأسود تحمي
بأن الأسود تحمي الحدودا
ذئاب ونسوا أن في العرين أسودا عجبا هاجم العرين
قف الى جانبي نرد الشرودا يا أخي أنت شقيقي المغربي الشال لا تتركوا الباغي يريق الدما وينسى الوعودا يا شعوب يا شعوب السلام في الأرض هيا أسكتوا في شمالنا البارودا
***
المنجدون من كل صوب يبذلون الجهود والمجهودا أسرع ضربوا موعدا بعاصمة المالي فحاز التقدير والتجيدا أوقفوا الحرب، أطفوا النار، ردوا المعتدين البغاة، صانوا العهودا أطلقوا للسلام سرب حسام ولقد كان للسلام بريدا حقنوا من دما الجزائر والمغرب أزكى دم يجوب الوريدا انه من دما العروبة من افريقيا فى الدما نراه مجيدا حمدا المخلصون للسلم مسعا هم، ونرجو لسلمنا أن يسودا
***
يا شعوب السلام بشرى فان النحس في برجنا استحال سعودا فلنخلد ذكرى» ضحايا اشتراکي تنا» ركنها أبى أن يسيدا ولنخلد ذكرى لمالي فمالي قد سعت في السلام سعيا حيدا
فاذا تم
***
صلحنا تم ي واتخذنا واتخذنا من يومه الغر عيدا ورسمنا معالمها لحدود ورفعنا على الحدود البنودا
-
130
Scanned by CamScanner