ديوان أبو الحسن علي بن صالح
الجزء ١ · صفحة ١١٥وحيثما نذهب ترى العجب العجاب من مختلف انواع المهرجانات، کل ميدان اعراس، وفي كل ناحية حفلات، وفى كل نهج رقصات شعبية بريئة، وزغاريد، واغاني، واناشيد و هتافات متصاعدة الى عنان
السماء في اجواء مفعمة بشرا وحبورا، مترعات بهجة وسرورا.
فالشعب من اقصاه الى أقصاه قد التحمت مهجه، وامتزجت انفاسه، واتحدت وجهته، مجددا عهده للشهداء الأبرار، معربا عن تمسكه بمبادئه المقدسة، تلك المبادئ التي انطلقت لتحقيقها أول شرارة من نار الحرية الغالية في غرة نوفمبر 1954
فاحرفت هشيم الاستعمار، واقامت صرح الاستقلال والاشتراكية
وحيا الله عيد الثورة الكبرى
وتخليدا لذكرى عيد الثورة الكبرى المباركة وتمجيدا لها قلت:
من
عيد الدم الغالي
و هجوم
•
آساد الشرى
ذكرى لثورتنا نعيد نصبرا عيدا بأمجاد الكفاح معطرا عيدا عنى أرض مخضبة الثرى بدم تضوع بالبطولة عنبرا عيدا لشعب شاءت الأقدار أن يحيا فثار على العدو مزمجرا عيدا لأول طلقة الفدا نار با رود عيدا به سب الردى فوق العدا شعب بدا يوم الكفاح غضنفر عيدا اثورة شعب مليون و نصف من شهيد روحه لن يقبرا عيدا لطلاب الثقافة، عيد عمال المصانع عيد فلاح القرى عيد الدم الغالي على أرض العرو بة للتحرر في (الجزائر» قد جرى عيدا لعملاق يفك قيوده فيدوس مغتصبا طغى وتجبرا يمتص من عرق المواطن معنا في قهره متعسفا متبخترا فتبيت أرباب الحقول على طوى ويبيت مغتصب الحقول على قرى واليوم أصبح سيدا في أرضه بعد الكفاح مكرما متحررا يبني اشتراكية ويعلي صرحها فوق السماك مهللا ومكبرا
***
132
Scanned by CamScanner