ديوان أبو الحسن علي بن صالح
الجزء ١ · صفحة ١١٧مستقبلي كعلم
قمنا نحن المعلمين المتدربين بدورة بيداغوجية تدريبية بدار (ترشيح المعلمين)) في (بوزريعة (بالجزائر، من الخامس جويلية عيد الاستقلال الى اليوم الثاني من أغسطس 1964 وخلال هذه الفترة المباركة قدمت لنا
اللجنة المشرفة على التدريب أربع مواضيع في مادة الانشاء للاختبار وللمتدرب أن يختار واحدا منها، ومن بين هذه المواضيع (نظرتك الى المستقبل كمعلم على ضوء الفترة التربوية (فنظمت نظرتي شعرا تحت عنوان (مستقبلي كمعلم))
والجدير بالذكر هنا هو أن اللجنة المشرفة على هذا التدريب اختارت الموضوع الذي نظمته فطبعت القصيدة ووزعتها على كل المعلمين المشاركين في هذا التدريب کنموذج ممتاز وكتذكار لهذه الفترة البداغوجية المباركة
)
فقلت:
لقد أقبلوا يوم
أيا دار ترشيح المعلم» آزري شبابا طموحا من صميم جزائري شباب كفاح يوم كان مسلحا وفى السلم خدن للحجى والمحابر احتفال مبارك يذكرنا استقلال شعب المفاخر لقد أقبلون والحزم يحدو ركابهم اليك، فقولي: مرحبا وتفاخري صفوفا صفوفا بين أحضان معهد پدر بهم ذو خبرة بالمصادر يزودهم في كل يوم بحكمة ويكشف أسرار الطريق لعابر خلايا، لجانا في الصفوف برغبة يكدون في صبر وعزم تراهم كنحل في الخلايا ودأبهم مضاعفة الانتاج ضمن الدفاتر على ضوء تدريب المربين مهيعي سأسلكه نحو العلا والمفاخر
مثابر
-.135 -
Scanned by CamScanner