ديوان أبو الحسن علي بن صالح
الجزء ١ · صفحة ١٢١ميسي
دلالا، وتيهي وامرحي طربا فتاة يعرب فالغريد حسان وهذه موسيقى الأمجاد صادحة والجو معتبق والليل نشوان قفى ارقصي يا فتاتي، زغردي، فذه أنغام نائي. ألم تطربك ألحان؟ لك البقالعة الأجداد، سجله جبريل خلده في الكون قرآن شعب الجزائر قد هبت جماهيره للذود عنك، رجالات ونسوان قناتهم لم نلن رغم الدخيل على مر الزمان، فما ذلوا، ولا هانوا وكيف لا وهو شعب الضاد من قدم سائل يجيك خطيب العرب سحبان غير دي عوج به يخاطبنا في الخلد رضوان
لسانه عربي
الحسن الجزائري وتمام النظم شكران
وفى الختام يحييكم أبو الحـ
-
140
Scanned by CamScanner
١٢١ / ١٨٧
الأصل المصوَّر ١٣ م.ب.