ديوان أبو الحسن علي بن صالح
الجزء ١ · صفحة ١٣٤يا
مجلس الأمن ان الأمن فى عطب فهل لديك دواء، لا دواوين؟ يا مجلس الأمن ليس الأمن فى خطب اذا لحفوق تداس والقوانين، الانحراف احذر مغبته فبانحرافك تختل الموازين دون مع الدهر يا يونيو جرائمهم ان كان عندك للتاريخ تدوين
تجنب
الدفاع
هبت جماهيرنا للذود عن حرم ان الجماهير أبطال ميامين طارت جزائرنا في جيشها وبدت كالليث قد برزت منه البراثين طيارها کشهاب راح منطلقا فانقض واحترقت منه الشياطين وسوريا في خطوط النار صامدة على العدى انفجرت منها البراكين قد ارتدى الأردن المغوار اردية الدماء يدفعه الايمان والدين ان العراق عريق في بطولته على استماتته دلت براهين في مصر ذاب انتظار العرب وانخدع الأحرار، وانعكست فيها العناوين اذ بغتة فوجئت آمال أمتنا بالانتكاس فحل الذل والهون لولا الخيانات ما حلت بساحتنا هزيمة لا ولا ذلت ملايين المقاومة واستمرار المعركة
يا عرب لا تيأسوا، فالحرب سائرة بلا انقطاع، فكونوا أقويا كونوا بترولنا عربي فاقطعوه عن الأعدا يموتوا وصونو نقطكم صونوا سال اللعاب على البنزين فاحتفظوا به، فان حياة اليوم بنزين لا تتركوا المال ينمو في مصارفهم لم يبق فى العرب للاعداء تموين لا تفرغوا في موانيكم بواخرهم ففي بواخرهم لص وتنين وقاطعوا كل منتوجاتهم علنا ففي مقاطعة الأعداء تأمين
154
=
Scanned by CamScanner