ديوان أبو الحسن علي بن صالح علي بن صالح القراري أبو الحسن

ديوان أبو الحسن علي بن صالح

الجزء ١ · صفحة ١٣٧

متحررا

شعب الجزائر ثار ثورة مارد يبغي الحياة مكرما يا ليلة وقف الزمان مسجلا أحداثها متطلعا

متسائلا في دهشة: ماذا الدوى يصم

آذان العوالم

ما

متحيرا

جرى؟

قف يا زمان. فتلك رجة ثورة الـ عرب الأشاوس قف وسطر ما ترى؟ تلك ثورة الأحرار كالبركان فى أرض الجزائر بالشواظ تفجرا انظر تر الفتيان والفتيات في ساح الفداء لبوءة وغضنفرا باعوا النفوس برغبة فتقبل الله المبيع، ونعم ذاك المشترى ما أروع الرشاش يعلو اذرع الفتيات في صف الجهاد وأبهرا، بنت الجزائر فى الوغى قرنا، وقادت بالعزيمة عسكرا

كم

جندات

ما للمهى ذات الدلال تحولت فوق الجبال لبوءة لن تقهرا الجبال معاقل الأحرار سل أوراس أطلس يا زمان وجرجرا الله أكـ رددت أصداءها تلك الجبال، فما أجل وأكبرا أتي يوليو بعيد النصر و البشرى، فكان لما جناه مكفرا كم شاعر يصف المعارك قابعا في بيته متزملا متدثرا لم يمتزج بالشعب آن كفاحه فوق التلال وفى المدائن والقرى نحت الدمى بقريضه.،. والشعر ليس بدمية جوفا تباع وتشترى

**

ما الشعر الا ما يدوي قصفه من ثورة البارود في أعلى الذرى ما الشعر الا أنة الجرحى وصر خة ساقط تحت الرصاص معفرا ما الشعر الا في حنان أرامل لبكاء صبيتها وقد منعوا الكرى والشعر آهات السجين مقيدا جز السلاسل في الدجى متعثرا متحديا بصموده سخط الردى وبصمته عن سخطه قد عبرا ما الشعر إلا الفرحة الكبرى بعيب سد النصر والشعب الأبي .. تحررا

-

158

Scanned by CamScanner