ديوان أبو الحسن علي بن صالح
الجزء ١ · صفحة ١٣٩صبوحك نشوة الصوام، لكن غبوقك
خلوف في بصومك عند ربي يفوق أريجه مسكا لكن غبوقك في شغاف القلب أحلى
فليلة قدرك اشتهرت بألف وفاقت ألف شهر فيك نبلا وحول كؤوس نفحتها جلسنا نعب رحيقها نهلا وعلا فصوموا کي تصحوا ان هذا حديث المصطفى فعلا وقولا أيا رمضان ليتك كنت عاما نصوم نهاره وتقوم ليلا ارادتنا نقويها بصوم ونجعلها سلاحا لن يفلا بالارادة في تحد أمام النائبات فلن نذلا ألم يك فيك يا رمضان بدر بها عز الهدى والشرك ذلا؟ وأملاك السماء على جياد وفي ساح الجهاد تصول صولا جنود المسلمين بها قليل وقد نصر الاله بها الأقلا
***
لقد خضنا المعارك من قديم فكان نصيبنا القدح المعلا السنا السابقين لكل فضل؟ ألسنا الثائرين أبا ونجلا؟ ألسنا الفانحين لكل أفق؟ خلقنا للفدا حدثا وكهلا فمن منا قديما أو حديثا بنيل المجد والعلياء أولى؟ التاريخ يخبركم بأنا ومازلنا كراما لن نذلا
***
فكيف نسام خسفا في حمانا ونلبس في الورى عارا وذلا نرى الأعداء قد وطئوا ثرانا وداسوا حرمة الأحرار فعلا أنبقى بعد ذا نخشى المنايا أمام الاعتدا؟ والله كلا فلسطين السليبة في قيود فهل عنها السميدع قد تخلا؟
160
--
Scanned by CamScanner