ديوان أبو الحسن علي بن صالح
الجزء ١ · صفحة ١٤٢أيها المسلمون
أيها المسلمون هل تذكرون القدس فى العيد داميا واليهودا
عاثت في
حثالة الرجس طعمة
من
قدسنا فسادا جديدا حمي
وأخو العرب عنه أضحى شريدا
منا مجيب ينام فيها شهيدا؟
أول القبلتين أضحى سليبا وأخو العرب عنه
وفلسطين نستغيث
أيها العالمون
با العالمون أين الضمير الحي؟ هل مات أم أحب الجمودا؟ كيف ترضون أن يشرد شعب عن أراضي أوطانه تشريدا؟ وتحل الغزاة فيها بظلم سافر يطلبون منها المزيدا أيها المسلمون
أيها المسلمون في الأرض أنتم قوة لو توقت التبديدا وخدوا صفكم وصونوا حماكم وابذلوا النفس والنفيس العتيدا وأعدوا للغاصبين قواكم واقرأوا في الحديد بأسا شديدا فزوال العدوان من غير حرب حلم بات في الخيال بعيدا فأزيلوا العدوان بالحرب لا فى مجلس الأمن جاثمين قعودا فالكواليس لا تجود بحق من يقل غير ذا يعد بليدا
لا تخافوا العدى فأنتم على الحق ودوسوا تهديدهم والوعيدا
***
نحن والله بالجماهير أقوى أمة في الورى وأصلب عودا ليس في فوة الجماهير ضعف فالجماهير لا تزال أسودا انما الضعف في القيادة من ذا يخلف الفحل خالدا والوليدا
--
164
Scanned by CamScanner