ديوان أبو الحسن علي بن صالح
الجزء ١ · صفحة ١٤٩أيرضى
المستعمرون أراقم
الضمير العالمي بما يرى من الظلم في الدنيا ولا يتألم؟ يشاهد أعداء الشعوب تواطئوا على الغدر والعدوان والناس نوم
يري دولا بالغرب تزعم أنها هي العالم الحر الكريم المعظم وتنسف عمران الشعوب وتهدم تسخر للتدمير كل جهودهـ
تخذر أعصاب الشعوب بمينها وتوقد نار الحرب فيها وتضرم
تعرقل أعمال التقدم في الورى وتزهق روح الحريات وتنق
وتنقم
تحاول اذلال الشعوب ببطشها وما الذل للانسان الا جهنم ولا غرو، فالمستعمرون أراقم وهل يهب الترياق رقاشا وأرقم
أيا عالم الانسان هل من ضمائر مطهرة تحمي الضعيف وترحم ضمائر تبغي الخير للناس كلهم وتعمل فى حقل السلام وتسهم
تقود شعوب الأرض نحو رقيها وترفق بالانسان فالرفق بلسم فيسعد شان بعد ذل ومحنة ويحيا عزيزا بالكرامة ينع
تقيه من الأمراض والجهل والعرا وتمنحه أمنا، فتكسو وتطعم فهيا شعوب الأرض للذود عن حمى اشتراكية، فى حقلها تتنع
172
-
Scanned by CamScanner