ديوان أبو الحسن علي بن صالح
الجزء ١ · صفحة ١٥٢مشيد على تقوى من
الله أسست دعائمه، والركن قام على سيبقى على مر الزمان منارة تنير سبيل السالكين الى الظفر العصور مشاعل التحرر من شرك ومن ربقة الأسر مساجدنا عبر مساجدنا هي القلاع منيعة تبدد بالايمان غاشية الكف
صبر
تجابه عدوان الضلالة والهوى بخلق متين في ثبات وفى و تحمى حتى الاسلام من كل بدعة ومن كل زيع في الخفاء وفى الجهر فأكرم بنجويد المؤذن تاليا روائع آيات الكتاب يرجعها الله أكبر في الفضا بصوت رخيم في أحاسيسنا
مع الفجر
يسري
يغذي) صدى الله أكبر) روحنا ويشرح بالتوحيد منغلق الصدر بمأذنة قامت كحارس قلعة بمفرقها نور الهداية والبشـ
جزائرنا
جزائرنا تيهي وباهي وفاخري بمسجدك الأسمى ذرى الأنجم الزهر جزائرنا ان الجهالة ليلها انقضى، وضياء الدين شع على الأثر
جزائرنا ذا منهل من مناهل الـ عبادة أضحى اليوم في ربعنا يجري جزائرنا ذي جنة وحديقة أزاهيرها تقوى الاله على طهر
أليست رياضا بالحياة تضوعت ففاقت برياها شندى الورد والعطر بجمعية اب الحياة شعارها وزاد لها الاسلام فخرا على فخر
هي
القلب في جسم البلاد نجيعه بكل نشاط في شرايينها يسري لها الفضل في ابراز مشروعنا، كما لاعضائها منا مضاعفة الشكر
لقد جددوا ما للأوائل من علا فسجل مسعاهم بخط من التبر قفي مثل هذا فلينافس ذوو النهى وفى مثل ذا فليبذلن ما له المثري
-
176
-
Scanned by CamScanner