ديوان أبو الحسن علي بن صالح
الجزء ١ · صفحة ١٦٥كن شجاع يكلل الدين تاجا لا جيانا يعانق الاحلاما لا تغرنك الحياة بلهو واتخذها مطية لا مقاما
لست بالدائم المخلد في الدهر، وهل فيه ما يكون دواما)؟) فلماذا الأنفاس تقطعها لهـ ـــوا، وزهوا، ولوعة، وهياما؟
يا ترى ما فنيت من عمر تف نية، نيها ومأكلا ومناما هل ترى فيه خالدا ومقيما فتناجي الأحلام والأوهاما؟
خل عنك المجون وانهض الى المجد، وكابد وأيد الاسلاما سابق العالمين في كل فن يرفع الدين يرشد الأقواما وتفنن في الماكنات فعلم الـ اختراعات في البرايا تساما واسع في الخير وابغ نيل المعالي واركب البرق في الورى لا الغماما
واطلب العلم والتقدم في الاعب مال، بالجد يافعا وغلاما نافس الطير فى الغدو الى الاشـ غال، تبدي نشاطها والنظاما
فاذا ما تعبت من عمل فام غ، الى موسيقى النهى استجماما واذا كشرت صروف ـالي فتجلد، وأظهر الابتساما
واسأل الله في حياتك توفي قا، ولطفا يكون فيها ختاما
192
-
Scanned by CamScanner