ديوان أبو الحسن علي بن صالح
الجزء ١ · صفحة ١٦٨أمجاد الخالدين
فبراير سنة 1977
م
بمناسبة انعقاد الملتقى الحادي عشر للتعرف على الفكر الاسلامي في ورجلان بالجنوب الجزائري في شهر صفر عام 1397 هـ يوافقه شهر تحت اشراف وزارة التعليم الأصلي والشؤون الدينية جادت قريحتي الكليلة بنظم هذه القصيدة مساهمة في اثرائه وفرصة سانحة للاشادة بأمجاد الخالدين فقلت وأنا على فراش المرض بمستشفى بني مسوس بالجزائر العاصمة:
الجزائر ترحب بالملتقى في الصحراء
على بساط رمال البيد أنساني أهلي أصالة نبل في (ورجلان) ترحب اليوم في الصحرا جزائرنا بملتقى الفكر ترحيبات ولهان لعدوان وطغيان صحرا وهل تنجب الصحرا سوى أسد تأبى الخنوع كثبانها في امتداد لا حدود لها مرعى لوحش الفلاريم وغزلان صحرا النخيل وما أحلى بها رطابت عراجينها قوتا لجوعان حوى بحورا من البترول باطنها حاسي لمسعودها ري لظمآن سال اللعاب على البنزين فهو لنا للرفع من مستوانا خير معوان صحرا البطولات والأيام شاهدة صحرا شعور واحساس ووجدان وارجلان عاصمة ثانية للرستميين
يا قادة النبكر للاسلام من هرعوا الى (ورجلان) في شوق وتحنان تدارسوا كتب التاريخ عن كتب لبعث أمجادها الغرا بامعان
195
—
Scanned by CamScanner