ديوان أبو الحسن علي بن صالح
الجزء ١ · صفحة ٣٨فخلد ذكرا والرجال بذكرهم على جبهة التاريخ سطرا من سلوا في بطون الغابرين مواقعا بها العنق مياس على هامة النسـ لئن مات عنق والممات فريضة فقد ترك الأشبال تصدع بالأمر بني وطني هبوا وسدوا مده وسيروا على رغم الزمان الى الفخر وكونوا لدين الله حصنا مشيدا واياكم والاعتمد على الغير فيا العنق الا رمز شخص تألقت مآثره بالأفق كالأنجم الزهر فمال الى حيث الغروب مودعا كما مال فرص الشمس أو هالة البدر وساد سكون الموت والقلب خاشع وغاب عن الابصار في روضة القبر
-
40
Scanned by CamScanner
٣٨ / ١٨٧
الأصل المصوَّر ١٣ م.ب.