ديوان أبو الحسن علي بن صالح
الجزء ١ · صفحة ٤٢رب أين المفر؟ ذاك دعاها رب انزع روحي من الجثمان هكذا تبنتني سلالة (روما) مجدها في مجاهل (روما) السودان
هكذا تنشر العدالة (روما) هكذا وارثوا الدم الروماني
أن يدوس
الطلي ان عهد الضمان؟
مجلس الدول العظام أترضى أين أعضاؤك الفخام وجمعي تهم في (جنيف) ذات المغاني؟ أبرموا العهد سطروه حروفا وأدعوانيه راحة الانان شيدوا منه للسلام بناء يتراءى موطد الأركان أوسعوا فيه للأماني فناء بشروا الكون بالرخا والأمان أمحوا آية العهود أم الطليان داسوا الورى بخف الهوان؟
فالأماني تبخرت والمباني سقطت والعهـ سقطت والعهود في رجفان والمرامي تشعبت، والمواني أشحنت والصدور في غليان والليالي نمخضت، والدواهي أحدقت والقلوب في خفقان
ليت شعري متى العقوبات تنقض على الظالمين كالعقبان؟ ليت شعري متى تحيط الرزايا بقساة القلوب والوجدان؟ ليت شعري متى البلا يقصم العاتي ويمحو قوى الظلوم الجاني؟
القوى فيقضي شهوات من الضعيف المهان التمدن والتثـ قيف لون الهوان والعدوان ثم يطلي
سم
مجلس الأمم العظيم دراکا فالسلام مهدد الأركان
يا شباب الأحباش موتوا كراما دون صون الحريم والأوطان يا رجال الأحباش صبرا فعقبى الظالمين الطغاة في خسران أترى الحرب تنقضي؟ أم يد التـ خريب والظلم في الورى تعملان؟ لست أدري ولا المنجم يدري ما نرى في نهاية العقبان
-
44
Scanned by CamScanner