ديوان أبو الحسن علي بن صالح علي بن صالح القراري أبو الحسن

ديوان أبو الحسن علي بن صالح

الجزء ١ · صفحة ٤٦

وطني لئن ضن السحاب بغيثة فابشر فذا غيث الطفيش مغدق سندي أبا اسحاق أهلا، انما لك بالعلوم على الرجال تفوق جئت الجزائر زائرا فتر نحت طربا وكاد بها الجماد يصفق يوم أغر وساعة ميمونة علم المسرة من قدومك يخفق لك في القلوب منازل فاحلل بها واختر فديتك أيها بك أليق بث النهوض بكل قلب مخلص واخطب فذا رأس الجزائر مطرق وأبد جراثيم الجمود فانها خطر بجثمان الشريعة محدق واجهر بصوتك لا تراع منافقا ان النفاق بضاعة لا تنفق واركب من العلم الصحيح مطية ان كان يركب للجهاد الأبلق جرد بعزمك سيف جدك، انما يحميك جند للاله وفيلق واصعد على جبل الدعاية مرشدا ان الشباب وراءكم يتسلق حلق بمنطاد الشجاعة كاشفا سر الهدى فبذا المنى يتحقق أين الفرات من الدروس تسيل من ينبوع علمك ماؤها يتدفق أطلعت من شمس الدروس أشعة في كل فكر نورها يتألق

ـــق

جدد به الدين الصحيح مثابرا فالدين بالعلماء ملثك والدين لولا العاملون لصونه لبدا الفساد لاسه يتطرق

سندي أبا اسحاق عفوا ليس لي نظرا لحقك في مديحك منطق أما الشعور ففي الفؤاد مقره لكن لساني عاجز لا ينطق فلك الثناء بداية ونهاية وختامه مسك بردنك يعبق

-

48

-

Scanned by CamScanner