ديوان أبو الحسن علي بن صالح
الجزء ١ · صفحة ٦وكحيان
ولدته آمنة بلا ألم ولا ضر منيرا وجهه أكرم به من مرسل قد جاء في عام به عقر الاله الفيا من خص بالاسراء والمعراج من أسرى الحبيب على البراق مصاحبا أعلى ملائكة السما جبريلا
فسرى
ري به رب البرية ليلا
أولاه رب العرش كل كرامة وجباه كل رعاية وقبولا نسخ الشرائع كلها بكتابه ومحابة التوراة والانجيلا
يا سيد الثقلين يا من لم يزل ظلا يقينا المهلكات ظليلا يا غوث يا من أن سطا في الحرب كان النصر فوق جبينه اکليلا يا منتقي يا مرتضى يا مصطفى نرجوك في اليوم العظيم كفيلا فلأنت أكبر مصلح ومجاهد كنت الصفوح عن العشار مقيلا كنت المبلغ للرسالة صادقا مهد وهاد للورى ووكيلا فعليك صلى الله يا نور الهدى وعليك سلم بكرة وأصيلا والآل والأصحاب والأتباع ما بدر بدا متألقا وجميلا
8 -
Scanned by CamScanner
٦ / ١٨٧
الأصل المصوَّر ١٣ م.ب.