ديوان أبو الحسن علي بن صالح علي بن صالح القراري أبو الحسن

ديوان أبو الحسن علي بن صالح

الجزء ١ · صفحة ٧٩

عرج على حلق بالعلم آهلة بالبصر تين وزر آثار بغدان وقف على الغار واذكر عهد صاحبه أبي عبيدة في جهر وكتمان الى دمشق عروس الشرق فى شغف سافر تجد كل ما يحلو لفنان بيروت يا صاح لا تغفل زيارتها ان الحضارة في آفاق لبنان والو العنان الى مصر فان بها ذكرى وأزهرها ري لظمان في القيروان توقف فهي عاصمة الصحب الميامين واشرب ماء زغوان يهم بتونس روض العلم جامعها واشهد بها كل عربان كسحبان واطو القرون وقف حيال أندلس ففي طليلة اعلام عرفان وجل بارجاء ذاك الربع معتبرا ففيه ذكرى لدى علم وايمان مدار سا شيد الاسلام مفتخرا والروم اذ ذاك في جهل وطغيان مدارس فتحت أبواب روضتها للقاصدين لها روم وعربان واذكر بفاس، رباط الفتح مرتحلا وفى تلمسان نضد وردها القاني واذكر بتأهرت أقطاب العلوم فهم هداة من ضل من قاص ومن داني لهم بمعصومة هدي ومعرفة وحكمة من أحاديث وقرآن توسعوا فى مجال العلم واقتبسوا شتى الفنون بامعان واتان فالاستقامة والاخلاص رائدهم كأنهم بهما مرصوص بنيان واذكر بجاية فى ابان سؤددها بعد الجزائر ذات القدر والشان جمعية العلماء المسلمين بها منارة الهدى فى وعي وبرهان وفى قسنطينة الفيحا معاهدها نعم المناهل أروت كل ظمآن وزر هديت بأوطان الجنوب قرى وادي مزاب ففيها سلوة العاني فيها من الذكريات الغر ما بهرت عين الزمان، ولج مرعى ورجلان من الخليج الى لج المحيط لنا من الثقافة شأو ما له ثاني

88

-

Scanned by CamScanner