ديوان أبو الحسن علي بن صالح علي بن صالح القراري أبو الحسن

ديوان أبو الحسن علي بن صالح

الجزء ١ · صفحة ٨

فلسان حال ربوعنا ناداها يا فرحتاء بهجة الأدباء يا فرحتاه بحزب اصلاح لدين المصطفى شمس الهدى وضياء انصره يا رحمان وانصر حزبه واجعله الباغي شهاب (بلاء)

يا أيها الشبان إن شهابكم يرجو بكم نصرا على الأعداء قوموا الرفعته بأقوى ساعد فبحزبكم تقوى عرى السمحاء بالعزم رد واكل بدعة خائن قد جاء بالتدليس كالرقطاء قد جاء بالتزمير والتطبيل والشـ طحات. يا للبدعة الشنعاء قد دنس الاسلام واستولى على قلب الغبي وسائر البسطاء فدعا همو لعبادة الاحجار والأجداث، يا للسيرة العمياء فليقرأ المغرور سيرة أحمد خير الخلائق حجة الغبراء هل جاءنا بمسدس ومربع أم جاءنا بالرقص والاغماء بتسامح وتعاضد، وتباعد عن فعله التضليل والاغراء وتعاونوا في البر والتقوى ولا تتعاونوا في الشرك كالفهاء لهو أعذوا ما استطعتم هكذا أمر الآله بحجة بلجاء الدين حرر ربقة الانسان من شرك الردى وعبادة الكبراء هو الحق المبين، فمن رضى فله الرضا وله جزيل جزاء

هذا

ولمن تعنت أو تهور أو بغى من ذي الجلال عقوبة القرناء والله أسأل أن يوفق جمعنا لصلاحنا، فله جزيل ثنائى

10

Scanned by CamScanner