ديوان أبو الحسن علي بن صالح
الجزء ١ · صفحة ٨٧سرني
هذا المعهد معهد النشء ومهد الرش
تدشين انه مرکز عز البل
البلد منه تنوير منه تنوير لفكر الولا
و به اعداد أبطال الغد انها العلم حيا يا شباب العرب هزوا القلما ولتكونوا للمعالي سلمـ انما يخشى الاله العلما آية تجلى عن القلب العمى حاربوا الجهل بتعليم الفنون كل شعب لم يحاربه يون انما الجهل هوان بل منون ليس يرضي الجهل الا ذو جنون أمم العالم هبت في فتون تبذل الدرهم في العلم المصون
فاز شعب وترقى وسمـ نصر العلم وآوى العلم فمداد العلما مثل الدما في سبيل الله تعلى القيما انما ذا حديث المصطف وكفانا فوله عزا كفي
لا يصون الدين جهل وجفا ان جهلنا فعلى الدين العفا
الخفا
الحكم
انقذ الموقف يا نشء الوفا انه قد برح اليوم الخف فانهضوا يا قوم واذكوا الهمما عالجوا السقم أزيلوا الألمـ وابذلوا في المكرمات الدرهما فبذا أوصى جميع انما الاسلام بالعلم: اذ به تحرير أوطان البشر و به تقويم أخلاق أخلاق الأسر وبه تفدى الأسارى، فاعتبر راجع التاريخ وانظر في السير تتجلى لك بالعلم العبر آية العلم تزيل الوهما عن عقول النشء تحيي انما النشء اذا ما علما خلق المجد وصان الدما آية المعلم ابتكار واختراع وسباق للمعالي وارتفاع وكفاح وجهاد اد وصراع والتزام وصود ودفاع
الهما
98
Scanned by CamScanner