الأفلاج ووسائل الري في عمان جي رسي ولكنسون
الجزء ١ · صفحة ١٠٠ليوا، والصحراء الرملية الخارجية، وعاشت العناصر البدوية شرقاً من بنى .. وأيضاً في هذا الإقليم وجدت مجموعات من قبائل مالك بن فهم التي امتدت أراضيها من جنوب عُمان عبر منطقة البادية الشرقية إلى
سعد
البحرين
وتعتبر الهجرة الجنوبية لقبائل مالك بن فهم إلى عُمان هي أكثر الحركات العربية تعقيداً .. ومن الخطأ أن نفكر فيها كعمل متجانس. لأن هذا يمكن أن يتضح أثره بعد أربعة قرون ره بعد أربعة قرون، وهو يعود إلى القصص الشخصية فقط التي تروى عن نضال مالك بن فهم ضد الفرس
الانتشار:
كانت المناطق الأساسية للتمركز والتي قامت فيها هذه المجموعات المهاجرة أقرب إلى المواقع الأثرية، بينما كانت هناك أماكن تعتبر نوعا من الاستيطان .. ورغم أن كل المناطق قد تحولت إلى مبان قبلية جديدة إلا أن البناء الضخم القديم لم يعد يخدم الغرض الذي أنشئ من أجله .. ورغم أن إعادة تكوين الشكل الإستيطاني الكامل لمجموعة قبلية كاملة ربما احتاج إلى مهارة كبيرة، ولكن بعض الوحدات الصغيرة يمكن إعادتها بسهولة لتقدم صورة كاملة لكيفية تركز القبائل القديمة وانتشارها في عُمان وكمثال لإحدى هذه المجموعات التي تم استعادة شكل حياتها بدرجة كبيرة من الدقة فإنها مستوطنة المعاول.
وقد شكل المعاول جزءا من موجة هجرة قبائل سوني الرئيسية التي كان إقليمها الاستيطاني الأولى هو الوديان الواقعة شرقي الجبل الأخضر، وهو الأقليم الذى يسمي حالياً غضفان .. وفي هذا الإقليم تركز المعاول في المنطقة التي تتصل بها وديان الإقليم مع سهل الباطنة. وهذا هو وادى
(م 3 - الأفلاج)