الأفلاج ووسائل الري في عمان جون كرافن ويلكنسون John Craven Wilkinson [دارس عن الإباضية]

الأفلاج ووسائل الري في عمان جي رسي ولكنسون

الجزء ١ · صفحة ٢٤

وجدوا في الباطنة أن النخلة بها أكثر من 15 عذقة بلح، تزن كل منها 7 كيلوجرامات، مما دفعهم إلى أن يقولوا، إن هذا البلح يستطيع أن يمد المنطقة بأي كميات سكر يمكن أن ينتجها قصب السكر في ظروفه المثلى … وأكد أحدهم أن ما تنتجه نخلة البلح في وادي سمائل يعادل ضعف ما تغله شجرة النخل في شط العرب، وهي المصدر الرئيسي للتمر في التجارة

الدولية

وفي السنوات الأخيرة قل إنتاج نخيل البلح في عُمان والخليج بطريقة كبيرة، وذلك يعود إلى سببين:

الاول: نقص الأيدي العاملة في القرى، حيث اجتذبت صناعات البترول في العشرين سنة الأخيرة معظم شباب عُمان

الثاني: انهيار سوق البلح، لقلة التجار الهنود، وإغلاق سوق جنوب شبه الجزيرة العربية لأسباب سياسية

•

وكذلك إلى أن الولايات المتحدة التي كانت المستورد الرئيسي للتمر الجيد حتى نهاية القرن الماضي لم تصبح هي هذا العميل الهام، لتطور زراعة التمر عندها، وأيضاً لأن الأسواق الأوربية اتجهت إلى الجزائر والعراق وحتى الاستهلاك المحلي قد تناقص بسبب تغير العادات الغذائية

وفي إحدى الأبحاث الزراعية عام 1971 اتضح أن 80? من أشجار النخيل لم تعد تصلح .. وأن معدل انتاج شجرة النخيل انخفض إلى 10 كجم في الباطنة و 19 كجم في الداخل .. وفي الاقتصاد القديم لعمان كانت لأشجار النخيل أهمية كبيرة سواء في إنتاجه أو تصديره، بالإضافة إلى قيمته الغذائية المرتفعة، مع ارتفاع نسبة معدلات السعرات الحرارية

- YE -