الأفلاج ووسائل الري في عمان جون كرافن ويلكنسون John Craven Wilkinson [دارس عن الإباضية]

الأفلاج ووسائل الري في عمان جي رسي ولكنسون

الجزء ١ · صفحة ٣٩

ونسبة سكان المناطق الاستيطانية إلى البدو هي 20: 1 تقريباً مما

يعني قدرة سكان هذه المناطق على مواجهة أي غزو

الثاني: أن كل منطقة من مناطق استخدام الأرض تستطيع أن تقدم مساعدتها لعدد محدود من السكان الآخرين، لأن هناك حقيقة تقول، إن المجموعات الاقتصادية الاجتماعية الثلاث الموجودة في عمان لا تعيش فوق مستواها .. لذا فلا يمكن أن يزداد عدد سكان منطقة إلا بزيادة عائدات الأرض، إذن فقد توازنت المناطق الاجتماعية الاقتصادية المختلفة في عُمان من تلقاء نفسها .. هذا بالإضافة إلى أن تخصص كل منطقة سمح بالتبادل الاقتصادي وفي الوقت نفسه على الاكتفاء الذاتي داخل كل منطقة

حدود الصحراء:

تظل منطقة البادية تمثل منطقة صراع، يمكن أن يتطور بين الصحراء والخضرة، حيث تتنافس مجموعات البدو بقوة على حقوقها في الأرض إلا أن هذه هي وجهة نظر البدو .. ولكن وجهة نظر القرويين المستوطنين ربما توضح لنا الموضوع بشقية، فالحضريون يرون عُمان كلها كمنطقة صحراء يقاس فيها المستوطن بما فعله لكي يثبت موقعه .. ومن هنا يقولون بوجوب تقسيم أرض عمان إلى ثلاث حلقات. الصحراء للرعي، والوسط لمناطق زراعة الأشجار، ثم أراضي الزراعة، وهم بذلك يضعون حداً للعلاقة بين البدو والحضر في تنظيم الملكية كما سنري بعد ذلك

حقوق الملكية:

•

يمكن تقسيم الملكية الشخصية التي تباع وتشترى بحقوق كاملة إلى أملاك وأراض، وللأراضي وثيقة أو «صك» يوضع بمجرد البيع أو الشراء، وهذه الأراضي يمكن تحديدها في ستة أقسام: هي: هي الأراضى

-

- 39 -