الأفلاج ووسائل الري في عمان جي رسي ولكنسون
الجزء ١ · صفحة ٤٨التغير في المناخ: يجب أن يؤخذ
موضوع التغير المناخي في الاعتبار .. حيث إن تلك الاختلافات المناخية التي قدمها أحد العلماء المعاصرين عام 1957 في أحد أبحاثه تقدم توضيحا شاملا للأقاليم، وهي تقدم توضيحاً لظروف الجفاف التي كثيراً ما تكون صورة لما عليه الحال الآن، وهي تعود إلى فترة ما قبل أول مستوطنة للإنسان في المجتمعات الفردية والمحددة بالفترة من 650 ق. م إلى 500 ق. م، وإنه بالبحث يحتمل أن أمطار ذلك الوقت ربما كانت مثل الأمطار الموجودة الآن وربما كانت درجات الحرارة مرتفعة كثيراً عن المعدلات الحالية .. ويوضح هذا أن المناخ ليس ثابتاً
ويجب أن نلحظ أثر عصور الجفاف في جنوب شرق عمان فإقليم عُمان يتميز بحساسيته الشديدة، وسرعة التأثير، ففي منطقة الشرقية، التي تعتبر هى منطقة الاستيطان الأساسية، التي تعتمد على القنوات في عمان، فإن السكان يهجرون القرى، ولكن سرعان ما تستوطنها مجموعات جديدة .. ولا يوجد دليل تاريخي واحد لتأثير الظروف المناخية التي أثرت في إقليم الشرقية على شكل من مستوطنات الشمال
•
وقد تسببت فترات الجفاف الطويلة في تقلبات معدلات المياه، مما أدى إلى هجرة بعض مستوطنات القناة في الحدود الخارجية لمنطقة البادية وربما سببت أيضاً قلة مستوطنات الجزء الجنوبي الشرقي
•
وقد تأثرت معظم مستوطنات القناة إلى حد كبير بالتغير المناخي، وإن كان هذا التغير المناخي لا يعد سبباً في تقليل الأراضي المزروعة في عمان الداخلية، أو أنه على الأقل، لم يكن سبباً مباشراً و إن كان واحداً. العوامل التي أدت إلى هجرة المستوطنات الخارجية إلى داخل الأقاليم، مما أثر في تغير التنظيم الإنساني في أرض الاستيطان
من
- EA -