الأفلاج ووسائل الري في عمان جي رسي ولكنسون
الجزء ١ · صفحة ٩٠للاتجاه نحو المناطق الغنية بالعشب، وهي منطقة الاستيطان، حيث الماء الوفير والعشب، وبمجرد أن ينجح البدو في الاستقرار في تلك المناطق تصبح طريقتهم في الحياة عرضة للتغير على مستويات مختلفة، وذلك بسبب العوامل التالية:
1 - يقل معدل انتقالهم اليومي والموسمى
2 - يضيف رعاة الجمال بعض الحيوانات الصغيرة مثل الأغنام والماعز إلى ما يملكونه من أنعام.
3 - تمتد الأسس الاقتصادية لديهم وتشمل الزراعة.
4
- يصبح هناك اتصال وثيق بينهم وبين سكان المستوطنات. ويلعب كل عامل من هذه العوامل دوراً في عملية تكيفهم مع الاستقرار. وأهم هذه العوامل جميعاً هو دخول الزراعة كواحد من أسس اقتصاد البدو، لذلك وقبل الدخول في تفصيلات ينبغى أن نتحدث عن الأراضي المزروعة
في
عُمان.
كانت الحروب القبلية قد دمرت بعض الافلاج، أو افتقرت الافلاج ذاتها في فترات الإنتكاس الاقتصادي. وأوقات الجفاف، أولأية عوامل طبيعية
أخرى.
وتمثل إعادة الحياة لهذه الأراضي الميتة مرحلة متقدمة في عملية
الاستقرار.
والحصول على الأرض بالوسائل السلمية ليس سهلا، لأنه وكما اتضح من الفصل الثالث، فإن فرص حصول مجموعات البدو على الأرض على حساب الحضر كانت محدودة، تبعاً للتوازن السكاني، الذي تحدثنا عنه،
4 ..