الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي
الجزء ١ · صفحة ١٠٦ومثله العكر.
والهنيدة: مائة من الإبل. والعَرْج: خَمْسَة آلاف، قال طرفة: فَقَسَمَ عَرْجًا كَاسُه فَوقَ كُفَهِ
وقال آخر:
وجاءَ بِنَهْبٍ كالفَسِيلِ المكمم (539)
يوم تبدي البيض عن أسواقها
وتلف الخَيْل أَعراج النعم (540)
والأنعام: المواشي كلُّها من الابل والبقر والشاء، والنعم: الابل السائمة، والدثر: الابل الكثيرة. . والعكنان: الابل الكثيرة. والجامل: الابل الكثيرة، والبرك: الابل الباركة المجتمعة، قال طرفة: وبرك هجود قد أثارت مخافتي
نواديها أسعى بعضبٍ مُجَرد (541)
النوادي: يريد النواد وهي المتفرقة، يقال: نَدَّ البعيرُ: إِذا نَفَر.
والإفال: صغار الابل، قال سالم بن قحفان: فإني لا تبكي على إفالها
إذا شبعت من روض أوطانها بقلا (542)
والحشو أيضا: صغار الأبل، والجلة: كبارها، قال الراجز:
0 - - 100
إن تَسْلَمِ الجَنَّةِ فَالحَشْوُ هَدَرْ (543)
والحقاق: فوق الصغار ودون الكبار وهي جمع حقة، وهي التي استحقت الفحل. والدردق: صغار الابل استحقت. . والحوار: ولد الناقة وهو: الشقب. والرام: ولد الناقة، قال:
عون المعطف أَحْرَى لَهَا
بمَصْدَرة الماءِ رَأمَ رَذِي (544)
والرذي من الابل: الذي قد أعيا فألقي وخلي، وجمعه رذايا، والنيب: الابل واحدتها ناب، وهي
المسنة
، قال شيخ من الأعراب وقد رأى امرأته تصنع وهي عجوز:
عجوز ترجي أن تكونَ فَتِيَّة
وقد لحب اللحيان واحدودب الظهر
تدس إلى العطار سِلْعَة أهلها
وهل يُصلح العطار ما أَفْسَدَ الدَّهْرُ
108
تزوجتها قبل المحاق بليلة
الناقة
- 108 -