الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي
الجزء ١ · صفحة ١١٨والإشاد: إدامة السير
والأغذاذ: سرعة السير، يقال: أَخَذَ الراكب، يُغذ، إِغْدَاذًا، قال الشاعر:
رأينا القوم في إغذاذ
وانه السير إلى بغدَانِ جئْتُ فسلمت على معاذ
تسليم ملاذ على ملاني
طرمَدَة مِني على طرمان (611)
والملاذ: المكر والخديعة
والمحال والطرمذة والشعوذة والشعبذة، بمعنى واحد، وهو الكلام بما لا أصل له والرتكان: ضَرْب من السير، وقد رَتكَتِ الابل، فهي راتكة ورواتك، قال: لاهِ در الشَّبابِ والشعر الأسر
ود والراتكات تحت الحِجَال (612)
والإجذام: سرعة السير
ويقال: أوضع البعيرُ، يُوضع إيضاعا، وهو: سير مرتفع، وفي الحديث ان النبي، صلى الله عليه وسلم، أوضع ناقته ناقته بوادي محيسر
والإرقال: ضَرْبٌ من العَدْوِ السَّهْلِ، ومثله: الهرولة والخبب
والنعبُ: ضَرْب من السير، والرقص والنص، مثله، يقال: ناقة نَعُوبٌ، أي: سريعة السير، قال
عبد
سلمة الله بن الهذلي:
اذا وَنَتِ المَطِي ذَكَتْ وخود
مواشيكة على البلوى نَعُوبُ (613)
والاجتياب: ضرب من السير، يقال: جَابَ الفلاة، يَجُوبُها، واجتابها: إذا قطعها، قال:
جَوابُ بَيْداءَ بها عَرْيف
لا يأكل البقل ولا يُرِيفُ (614)
وأصله من الدخول في الشيء، قال الله، تعالى: ((وثمود الذين جابوا الصخر بالواد)) (615).
130
ويقال للراكب: عُجٌ على موضع كذا وكذا، وعرج، أي: مل إليه، قال:
خليلي عوجا بارك الله فيكما
وان لم تَكُنْ هِنْدُ لأَرْضِكُما قَصَّدا (616)
والتبغيل: ضرب من السير، والإيغال: مثله
- 120 -