الأمالي العمانية عيسى بن إبراهيم الربعي

الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي

الجزء ١ · صفحة ١٣٢

باب في أسماء الأسد

هو الأسد

6

والهزبر، والضيغم، والضرغام، والهَصُور، والقشور، والظبارم، والرتبال، والخادر والمخدر، والليث، والقصاقِصَة، والمليد، وذو اللبد، وأبو الشبل، وحيدرة، ومنه كان علي، كرم الله وجهه، يسمى حيدرة، وارتجز يوما في حرب خيبر، فقال:

أنا علي وأَكْنَى حَيْدَرَة

كليث غابات غليظ القَصَرَة

أضرب بالسيف رؤوسَ الكَفَرَة

أكيكُمْ بالسيف كيل السندرة (686)

والهَمَرَّس، والدلهيس، والبيهس، والعنبسة

ويقال: أَسَد ورد. وأَسَد هَرِيتُ الشَّدْق: واسِعُه، والهَرِيت، والمنهَرِتُ: الواسع، ويقال: أسد ذو البد لما تلبد على منكبيه من الشعر. والشعر المجتمع على منكبيه، يقال لها: زبرة الأسد. وقيل لابن راكب الأسد، وكان شاعرا: لم سُمّى أبوك راكب الأسد؟ قال: لأنه قبض على زبرَتِهِ وحَالَ في متنه. والذي حولَ مَنْخِرَي الأسد يقال له: نثرة الأسد. والبراثن والأظفار والمخالب بمعني. والموضع الذي يسكنه الأسد يسمى: الغيل، وهو ما التفَّ من الشجر، ولا يسكن الا في ملتف الأشجار، وهو الغاب أيضا. والخيس، والعريس، والغيضة، والأجمة، والجمع غِياض، وآجام وهو: العيطلة والعيطل، والعرين والغريف، والطرفاء والحلفاء، والقصباء. والغضا والزار، بالهمز: زئير الأسد، والزار، بغير همز: مسكنه، قال عمرو بن معدي كرب: أَطَاعِنُ دُونَك الأبطال شَررا

6

كليث أباءتين يشق زارا (687)

والأباءتان: الغيضتان ما التف من الشجر، وهو منْ سَرَهُ ضَرْبٌ يَرَعْبِلُ بَعْضُهُ

بعضا كمعمعة الأباء المحرق

فَلَيَاتِ مَأْسَدةً تُسَنُّ سيوفها

، وهو الأباء أيضا، قال بعض الخزرج

بين العقيق وبين جزع الخندق (688)

الأسد وز مجر سد، وبربر وقرقر وغمغم كله بمعنى:: زار.

والغفرة: شعر ذنبه. والغضنفر: الأسد، ويقال: أسد القرى، وأسدُ خَفَّان، وأسد خَفِيَّة، وهي مواضع

قيل ان أسدها أخبث الأسد وأشدها بأسا، قال زهير:

أسود شَرى لاقت أسود خَفِيةٍ

6

- ITE -