الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي
الجزء ١ · صفحة ١٣٨وجُوهَ كَرام لوحتها السَّمَائمُ (713)
معنى لوحتها ولاحتها: غَيَّرتْ ألوانها. والعُود الملوح: الذي يلوح بالنَّارِ، أي: يُصْلَى بِها فَتَسَوده النارُ
قال الطرماح بن حكيم: عقاب عَبْقَاةِ كَأَنَّ وَظِيفَها
وخُرطُومَها الأعلى نيار ملوح (714)
التيار: العود الذي يعمل عليه الحَانكَ التّوبَ. والصَّيْهَد والديهب، والصَّيْحَد: اسم لحرّ الشَّمس ومثله الصيخود، والصيهود، والصيهوب وحمارة القيض: شدة حره. والمعمعان: شدة الحر، ومثله العكيك، قال طرفة:
تطرد البرد بحر صادق
وعكيك الصيف إِنْ جَاءَ بقر (715)
6
6
والشمس مؤنثة. والقمر مذكر، قال الله تعالى: (فلما رأى القمر بازغا)) (716)، وقال تعالى: ((فلما
رأى الشمس بازغة)) (717)، قال الكميت:
الشمس أدتك إلا أنها امرأة
والبَدْرُ أَداكَ إِلَّا أَنَّهُ رَجُلُ (718)
والظهيرة: شدة الحر، قال الله تعالى: ((وحين تَضَعُون ثِيابكم من الظهيرة)) (719). والمكاك والعكة من الحَرَ: صَولَة شديدة، وفي القيظ أشد ما يكون من الحر، وهو الوقت الذي تركد فيه الريح. والأكة لغة فيه، جعل الهمزة بدلاً من العين، قال الساجع: إذا طلعت العذرة، لم يَبْقَ بِعَمَان بشره، ولا لاكاك شره، وكانت عكة نكره، على أهل البصره. والجمع العكاك وصام النهار بمعنى قَامَ، ولا يُقال ذلك الا اذا أشتد حره، قال امرؤ القيس: فَدَع ذَا وَسَلَ الهَمَّ عَنْكَ بِجَسْرَة
ذَمُولٍ إِذا صَامَ النَّهارُ وَهَجْرا (720).
ومتع النهار: إِذا اشتد حره. وأتيته رَأدَ الضُّحَى، ورأد الظهيرة، قال القطامي:
حتى لحقناهم رَأْدَ النهار وقَدْ
كار الملاهُ مِنَ الْكِتَانِ يَشْتَعِلُ (721)
والضحى، مقصور: معروف، بعد طلوع الشمس. والضحاء، ممدود مفتوح
الشاعر يذكر إبلا نَحَرَها في المير:
أَعْجَلَها أَقدحي الضحاء ضحى
تنامي
نوائب السلم (722)
القاد
: قائم النهار، قال
- 18.