الأمالي العمانية عيسى بن إبراهيم الربعي

الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي

الجزء ١ · صفحة ١٤٦

باب في الآبار والدلاء

المغرية: الدلو المقطوعة، والفَري: القطع، قال ذو الرمة:

كأنه من كلى مَفْرِيَةٍ سَرَب (755) والدلو مؤنثة. ويقال للعرى التي في الدلو: الوذم واحدتها وذمة. والعُودان المعرضان على الدلو، هي: العراقي، واحدتها: عرقوة، على وزن فعلوة. والعقد الذي يكون على العُودين، هو: الكرب، قال

الفضل بن عباس بن عتبة بن أبي لهب:

من يُساجِلِنِي يُساجِل ما جدًا

يملأ الدلو إلى عقدِ الكَرَب

برسول الله وابني عمه

وبعباسِ وَعَبْدِ المطلب (756)

والسجل: الدلو وجمعها: سجال، قال:

8100

فخلياها والسجال تبترد (757)

ومنه أخذت المَسَاجلَة، وأصلها أنَّ يَقِفَ الرَّجلان على البئر كل واحد ينزع سجله، يتباريان، ويبتدران النزع، فصار يُقال لكلّ مَنْ يُباري صاحِبه في قول او شعر أو خُطبة: هو يُساجله. والغرب: الدلو

ته

العظيمة. والذنوب: الدلو، قال:

لَنَا ذُنُوبُ وَلَكُمْ ذُنُوبُ فان أبيتم فَلَنا القليب (758)

والعِناجُ: خَيْط يُشَد في أسفل الدلو ثُمَّ يُرْبَطُ إلى وسط الكرب فإذا انقطع الرشاء أمسك الدلو فلم تقع، قال

الحطيئة

قوم إِذا عَقَدُوا عَقدًا لِجَارِهُمُ

شدوا العناج وشدوا فوقه الكربا (759)

والماتح: النازع من رأس البئر. والمائح: الذي يَنْزِلُ البئر فيملأ الدلو بيديه إذا قل الماء، قال الراجز:

02

يا أيها المائح دلوي دونكا

إني سَمِعتُ الناسَ يَحْمَدُونكا (760) وأنشد الأصمعي:

ما أعلم المائح باسْتِ الماتح _ (761)

107

والدالج: الذي يمشي بالدلو من رأس البئر الى الحوض، وما بين البئر الى الحوض يسمى: المدلج. وأساس الحوض: عَقرهُ. وإزاؤُهُ: جَانبه، قال امرؤ القيس:

- 1 EA -